ترامب يتحدث عن «جحيم» وعن إمكانية التسوية مع طهران
مسؤول أمريكي أجرى اجتماعاً مع الوفد الإيراني
الأمم المتحدة - متابعات23 سبتمبر 2026 00:543 دقائق قراءة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن مسؤولا أمريكياً عقد اجتماعاً مع الوفد الإيراني استمر 3 ساعات وكان جيدا. وأضاف أن كوشنر وويتكوف كانا حاضرين في الاجتماع، لافتا إلى أن من مصلحة إيران التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب، إن العلاقة مع إيران آخذة في التطور، معبرا عن اعتقاده بأنه سيتم التوصل إلى تسوية مع إيران. وقال إن إيران تريد التحدث إلينا وقد أجرت اتصالات معنا اليوم «أمس» ، و»نحن موحدون في موقفنا الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً». وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس الخيار بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو دفعها «إلى الجحيم»، في خطاب صاخب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت تخيّم التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في الشرق على الساحة الدولية. وجاء تهديد الرئيس البالغ 80 عاما وسط تفاخر متكرر بأن الولايات المتحدة نجحت تحت قيادته في مواجهة خصومها وإعادة تشكيل النظام العالمي لمصلحتها. وقال ترامب أمام قادة العالم في نيويورك «بينما تحدث آخرون عن السلام، صنعت أنا السلام. وبينما تجاهل آخرون التهديدات، واجهتها». ورغم تقديم نفسه صانع سلام، أطلق ترامب تحذيرا شديد اللهجة في معرض دفاعه عن الحرب على إيران المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، والتي قال إنها بدأت لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية. وقال ترامب «لدي قرار كبير لاتخاذه، هل سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران يتيح لهم إعادة البناء وإقامة بلاد أعظم مما كانت عليه على الإطلاق، وربما الأعظم في الشرق الأوسط والعالم حتى؟». أضاف «أو أقضي على الجمهورية الإسلامية وأقوم بذلك سريعا، من دون أن أمنحهم فرصة لقتل الناس وتدمير البلدان مجددا؟ هل أدفعهم إلى الجحيم من دون أي فرصة للنجاة ومن دون أمل في عظمة مستقبلية أو أجيال مقبلة؟». وأعرب عن اعتقاده بأنّ التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكن بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في نوفمبر، والتي يواجه فيها حزبه الجمهوري احتمال خسارة الغالبية في الكونجرس. وخصص ترامب جزءا كبيرا من بقية خطابه للإشادة بإنجازاته في جعل الولايات المتحدة «أقوى دولة في العالم». وهدد باستخدام «القوة العسكرية التي لا مثيل لها» للولايات المتحدة لحماية مصالح واشنطن في أمريكا اللاتينية، وقال إن كوبا التي يحكمها الشيوعيون «ستسقط» قريبا. وفيما ينتظر المراقبون كلمة الرئيس الايراني بزشكيان، صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس، بأن «الدبلوماسية الإيرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدّس، والدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل هي تحويل القوة الميدانية إلى إنجازات سياسية». وذكرت وكالة «إرنا»،، بأن تصريحات قاليباف، جاءت خلال كلمة له في الحفل الوطني السابع لتكريم قدامى المحاربين في «الدفاع المقدّس والمقاومة». وتابع أن «ثقافة الدفاع المقدّس، من دون مبالغة، تمثّل عقيدة وطنية للشعب الإيراني الكبير في مواجهة التهديدات والتصدي لها في الأيام الصعبة»، مشيرًا إلى أن «إيران اكتسبت، خلال الدفاع، القدرة على الردع وفرض حساباتها على العدو». وشدد قاليباف على أن «القدرة الحالية على استهداف مواقع على بعد آلاف الكيلومترات بدقة ومن دون قيود، هي ثمرة ما تعلمناه من الدفاع المقدّس في مجال الاعتماد على الذات والتطور التكنولوجي». وفي السياق، عرضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، في حال اتخذت الولايات المتحدة خطوات أولية لتخفيف الضغط العسكري عليها، في إطار مساعيها لإحياء المفاوضات مع واشنطن. وقال مسؤول حكومي إيراني رفيع المستوى، لوكالة «كيودو» اليابانية، إن «المقترح نُقل بالفعل إلى واشنطن عبر وسطاء، ويتضمن استئناف المحادثات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية بين البلدين بشكل دائم».