دولية

العاهل الأردني: «الأطماع التوسعية» لإسرائيل «باتت تهديداً إقليمياُ»

23 سبتمبر 2026 00:58 دقيقتان قراءة
نبّه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس من أن «الأطماع التوسعية» لإسرائيل في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتت «تهديدا إقليميا»، محذرا على وجه الخصوص من «توغلات متكررة وتوسع جغرافي» في سوريا.
وقال الملك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن «الأطماع التوسعية لهذه الحكومة الإسرائيلية باتت تهديدا إقليميا»، محذرا من «توغلات متكررة، وتوسع جغرافي يتمدد» في سوريا، حيث سيطرت الدولة العبرية خلال الأشهر الماضية على مساحات إضافية من الأراضي في جنوب البلاد.
وقال العاهل الأردني في كلمته إن «سوريا تشكل إنذارا يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباها. فهناك توغلات متكررة، وتوسع جغرافي يتمدد، وحقائق جديدة يتم فرضها على الأرض، منها ما يمس مصادر مائية حيوية».
وأضاف أن «شعور هذه الحكومة بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة».
وحذر من أن «أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي. لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا».
من جهة أخرى، حذر العاهل الأردني من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، معتبرا أن إسرائيل ترتكب هناك «جريمة حرب».
وقال الملك إن «ما يحدث حاليا في أنحاء الضفة الغربية ليس سلسلة من الأحداث المنفصلة، بل مجموعة من الممارسات المترابطة التي تشكل جزءا من سياسة واحدة تهدف إلى إجبار شعب بأكمله على مغادرة أرضه».
وأضاف «هناك مصطلح واضح لوصف هذه السياسة: التهجير القسري، وهو جريمة حرب».
ورأى الملك عبدالله الثاني أن الحكومة الإسرائيلية تتجاهل اتفاق غزة، وتواصل «هجماتها وتدمير البنية التحتية المدنية في القطاع، وترفض الانسحاب، وتضيق الخناق على الفلسطينيين لحصرهم فيما لا يكاد يصل إلى ثلث مساحة غزة».
واعتبر أنه «لم يعد من الممكن اعتبار كل ذلك تدابير عسكرية مؤقتة، أو تبعات للحرب، فالمساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية: محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة».

أخبار ذات صلة