محليات

الملك وولي العهد.. جهود جبارة في الإصلاح والتحديث والتحول

المدينة - الرياض 23 سبتمبر 2026 01:35 3 دقائق قراءة
شهدت المملكة خلال عهد خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبقيادة ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مرحلةً واسعةً من التحوُّل الاقتصاديِّ والاجتماعيِّ والتنمويِّ.
ويُعدُّ إطلاق رُؤية السعوديَّة 2030 عام 2016 نقطة محوريَّة في هذا التحوُّل، إذ وضعت إطارًا طويل المدى لتنويع الاقتصاد، وتطوير الخدمات، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز مكانة المملكة عالميًّا.
تطوير وتحديث للأجهزة والبرامج الحكومية
تولَّى الملك سلمان بن عبدالعزيز الحُكم في عام 2015، وارتبط عهده بتعزيز مسيرة التنمية، وتطوير مؤسَّسات الدولة، ودعم التحوُّل الوطنيِّ.
ومن أبرز محطَّات عهده الموافقة على رُؤية السعوديَّة 2030 في أبريل 2016، بعد أنْ وجَّه مجلس الشؤون الاقتصاديَّة والتنمية بإعدادها.
وشهدت المملكة إعادة تنظيم وتطوير عدد من الأجهزة والبرامج الحكوميَّة؛ بما يساعد على رفع كفاءة الإدارة، وتحسين الأداء. وشملت خطط التنمية قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحَّة والبنية التحتيَّة والخدمات الحكوميَّة والمجتمع. واستمر الاستثمار في البنية التحتيَّة والمشروعات الاقتصاديَّة والسياحيَّة واللوجستيَّة، باعتبارها جزءًا من التحوُّل الاقتصاديِّ، وتنويع مصادر الدَّخل.
كفاءة عالية وقدرة تنافسية
وبرز دور الأمير محمد بن سلمان بصورةٍ خاصَّة في تصميم وتنفيذ عددٍ كبيرٍ من برامج التحوُّل المرتبطة برُؤية 2030، بحكم رئاسته لمجلس الشؤون الاقتصاديَّة والتنمية، ورئاسة مجلس الوزراء منذ عام 2022.
وتقوم رُؤية السعوديَّة 2030 على ثلاثة محاور رئيسة هي: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.
وقد تُرجمت هذه المحاور إلى برامج ومبادرات ومؤشِّرات أداء لمتابعة التنفيذ.
ولعلَّ أحد أهم أهداف التحوُّل، تقليل الاعتماد على النفط كمصدرٍ رئيسٍ للدَّخل، وتوسيع القطاعات الاقتصاديَّة الأخرى، ومنها السِّياحة والتَّرفيه والصِّناعة والتَّقنية والخدمات اللوجستيَّة والاستثمار.
كما عملت المملكة على زيادة مشاركة القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات، وتنمية دور صندوق الاستثمارات العامَّة في الاقتصاد المحليِّ والعالميِّ.
وشهدت المملكة توسُّعًا في مشروعات البنية التحتيَّة، والنقل، والخدمات اللوجستيَّة، والمناطق الاقتصاديَّة والسياحيَّة.
وترتبط هذه المشروعات بهدف تحويل المملكة إلى مركز اقتصاديٍّ ولوجستيٍّ يستفيد من موقعها الجغرافيِّ الذي يربط بين ثلاث قارات.
وأصبحت التقنية عنصرًا أساسًا في تحديث الخدمات الحكوميَّة والاقتصاد.
وشملت التحوُّلات تطوير الخدمات الرقميَّة الحكوميَّة، وتعزيز البنية التحتيَّة الرقميَّة، والاهتمام بالبيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبرانيِّ.
وبحسب التقرير السنويِّ لرُؤية 2030 لعام 2025، ارتفع ترتيب المملكة في مؤشر الأمم المتحدة لتطوُّر الحكومة الإلكترونيَّة إلى المرتبة السادسة في أحدث قراءة متاحة بالتقرير، مقارنةً بالمرتبة 36 في خط الأساس، مع استمرار استهداف الوصول إلى المراكز الخمسة الأولى عالميًّا بحلول 2030.
الاستثمار في الإنسان السعودي
تضع رؤية 2030 تطوير المواطن السعوديِّ في مركز عمليَّة التحوُّل، من خلال التعليم والتدريب، وتنمية المهارات، وزيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل.
وفي تحديث عام 2026، أكَّد مجلس الشؤون الاقتصاديَّة والتنمية أنَّ الاستثمار في أبناء وبنات الوطن ظلَّ من أهم جوانب الرُّؤية، من خلال التأهيل والتطوير ورفع الكفاءة والقدرة التنافسيَّة. (جريدة أم القرى).
وتضمَّنت برامج التحوُّل زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوسيع الفرص المتاحة أمامها، إلى جانب الاهتمام بالشباب باعتبارهم عنصرًا أساسًا في مستقبل الاقتصاد والمجتمع السعوديِّ.
ملامح التحوُّل في المملكة
توسيع قاعدة الاقتصاد ودعم القطاعات غير النفطية والاستثمار والقطاع الخاص.
تسريع التحوُّل الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية والاهتمام بالذكاء الاصطناعي والبيانات.
تطوير جودة الحياة وزيادة مشاركة المرأة والشباب في التنمية.
تنمية السياحة والترفيه والثقافة والرياضة.
اعتماد أساليب أكثر ارتباطًا بالمؤشرات والمستهدفات وبرامج التنفيذ.
التركيز على التعليم والتدريب والمهارات والقدرات الوطنية.
توسيع الحضور الاقتصادي والسياحي والاستثماري للمملكة.

أخبار ذات صلة