دولية

وزير الخارجية يدعو بقية الدول إلى الاعتراف بدولة فلسطين

شارك في «إقليمي - أمريكي» وفي رئاسة «الطريق الي الأمام»

نيويورك - واس 24 سبتمبر 2026 01:06 3 دقائق قراءة
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجيَّة، بمدينة نيويورك، في اجتماع متعدِّد الأطراف بدعوةٍ من رئيس الولايات المتحدة الأمريكيَّة دونالد ترامب، وحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة، وجمهورية مصر العربيَّة، وجمهوريَّة العراق، والمملكة الأردنيَّة الهاشميَّة، والجمهوريَّة اللبنانيَّة، والجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة، والجمهوريَّة التركية، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدَّات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدِّمتها التصعيد الإقليمي وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، والتحدِّيات المرتبطة بأمن وحرية الملاحة في مضيقَي هرمز، وباب المندب.
كما استعرض الاجتماع الجهود الرَّامية لاحتواء التوترات، ومنع اتِّساع نطاق الصراع في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسيَّة والدبلوماسيَّة لمعالجة الأزمات القائمة.
حضر الاجتماع، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكيَّة، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود مدير عام الإدارة العامَّة لتخطيط السياسات، والمستشار المبعوث الخاص لسمو وزير الخارجيَّة للمفاوضات وجهود السلام منال رضوان.
كما شارك سموُّه، في رئاسة الاجتماع رفيع المستوى «الطريق إلى الأمام: عام على إعلان نيويورك، وخطة السلام الشاملة»، إلى جانب فرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا.
وألقى سموُّ الوزير كلمةً خلال اجتماع القمَّة، ثمَّن فيها خطوات فرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا، وعدد متزايد من الدول، بالاعتراف بدولة فلسطين، واتخاذ إجراءات لتعزيز المساءلة تجاه الاستيطان غير القانونيِّ، داعيًا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتِّخاذ هذه الخطوة.
وأكَّد ضرورة التصدِّي للتوسُّع الاستيطانيِّ، وعنف المستوطنِينَ، وسياسات الضم، والحفاظ على الوضع التاريخيِّ والقانونيِّ القائم في القُدس الشريف، إلى جانب نبذ العنف والكراهية والتحريض من جميع الأطراف، وتهيئة بيئة داعمة للسلام والمصالحة.
وفيما يتعلَّق بغزَّة، دعا سموُّه إلى التنفيذ الكامل والفوريِّ لخطَّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصِّراع، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، وصولًا إلى توحيد قطاع غزَّة والضفَّة الغربيَّة في إطار السلطة الوطنيَّة الفلسطينيَّة.
وشدَّد على أنَّ الأمن يجب أنْ يقوم على الترابط والمصالح المتبادلة، لا على أمن طرف على حساب الآخر، مؤكِّدًا أنَّ تجسيد الدولة الفلسطينيَّة المستقلَّة، وإنهاء الاحتلال ركيزتان لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكَّد سموُّ وزير الخارجيَّة مواصلة المملكة العمل مع شركائها لتحقيق سلام شامل وعادل ومستدام، وفقًا لمبادرة السَّلام العربيَّة، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة، وإعلان نيويورك، سلام ينهي الصراع، ويضمن الحقوق والأمن للجميع، ويفتح أمام المنطقة آفاقًا جديدة للاستقرار والتعاون والازدهار.
إلى ذلك، عقد سموُّه، اجتماعًا مع وزير الخارجيَّة والمغتربين في الجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة السيد أسعد الشيباني، ووزير خارجيَّة الجمهوريَّة التركيَّة السيد هاكان فيدان، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعيَّة العامة للأمم المتحدة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون المشترك بين الدول الثلاث، والفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصاديِّ والتجاريِّ بينها، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تعزيز النمو والازدهار لشعوبها.
وتناول الاجتماع سبل رفع مستوى التنسيق والتعاون، وتعزيز القدرة على مواجهة التحدِّيات المشتركة، مؤكِّدين أهميَّة استمرار التشاور والتنسيق، ومواصلة الجهود الرَّامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
حضر الاجتماع صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان، مستشار وزير الخارجيَّة للشؤون السياسيَّة.

أخبار ذات صلة