ماذا يمكن أنْ تقول لوحةٌ واحدةٌ عن وطنٍ تغيَّر كثيرًا.. لكنَّه لم يفقد ذاكرته؟
هذه اللوحة الفنيَّة، هي التي تقودكم للإجابة بأنفسكم عن السؤال السابق.
في معرض «عزُّنا بطبعنا» شارك الفنَّان السعودي عدنان الهجاري الشريف، بعملٍ فنيٍّ مميَّزٍ، حاول من خلاله أنْ يضع الماضي والحاضر في مساحةٍ واحدةٍ، وأنْ يستحضر شيئًا من الذاكرة الوطنيَّة، ويربطه بما نعيشه اليوم على أرض الوطن من جَمَال وتطوُّر.
الفنَّان الذي شارك مجموعة من الفنَّانين بأعمال فنيَّة تعبِّر عن حبِّهم واعتزازهم باليوم الوطنيِّ الغالي، يقول عن اللَّوحة: «إنَّ رُؤيتها عيانًا تشرح تفاصيلها، فبعض الأعمال الفنيَّة أجمل ما فيها أنْ تترك للمتلقِّي مساحةً ليراها بعينه، ويقرأها بإحساسه».