عبدالله ظافر - جدة27 سبتمبر 2026 00:524 دقائق قراءة
أكَّد عدد من التربويَّين والمهتمين بالتقنية أنَّ المملكة شهدت في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحوُّلات واسعة أعادت رسم ملامح المستقبل، ورسخت مكانتها بين الدول الأكثر تقدمًا في مجالات التنمية والتقنية والابتكار، نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، ومجتمع أكثر تمكينًا، ودولة توظف التقنية في تطوير خدماتها وتعزيز تنافسيتها. ونوَّهوا بإسهامات وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله عامر السواحة، خلال السنوات الماضية في قيادة مسارات التحوُّل الرقمي، وتمكين الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الشراكات التقنية والاستثماريَّة، وربط المنظومة الوطنيَّة بأبرز مراكز الابتكار والتقنية حول العالم. عام الذكاء الاصطناعي يقول د. حسن شاكر الشهري، المدرب المركزي في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بوزارة التعليم، وعضو هيئة التدريس المتعاون بجامعة بيشة: في مسيرة وطنيَّة حافلة بالتحوُّلات والإنجازات، يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قيادة المملكة نحو آفاق أرحب من التنمية والازدهار، وأضاف: اثنا عشر عامًا من القيادة أسهمت في ترسيخ المملكة لاعبًا مؤثرًا في المشهدين الإقليميِّ والدوليِّ، وفي بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، ومجتمع أكثر حيويَّة، ودولة تتقدم بثبات في مسيرة التحوُّل الرقمي والتقني، مستندة إلى مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030. ويأتي عام 2026 (عام الذكاء الاصطناعي) شاهدًا جديدًا على هذا التوجه، وفي قلب هذا التحوُّل، يبرز وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، الذي أسهم خلال السنوات الماضية في قيادة مسارات التحوُّل الرقمي، وتمكين الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الشراكات التقنية والاستثماريَّة، وربط المنظومة الوطنيَّة بأبرز مراكز الابتكار والتقنية حول العالم. وزاد بالقول: إنَّها مسيرة قيادة جعلت من التحوُّل مشروعًا وطنيًّا متكاملًا، ومن التقنية رافعة للتنمية، ومن الذكاء الاصطناعي فرصة جديدة لصناعة المستقبل، ومع دخول المملكة عام الذكاء الاصطناعي، تتجدد الحكاية: قيادة تستشرف، ووطن ينجز، وأجيال سعوديَّة تتقدم بثقة نحو المستقبل. إعادة رسم ملامح المستقبل أمَّا عبدالسلام عبدالله القرني (مشرف تربوي سابق)؛ فيؤكِّد أنَّ المملكة تشهد تحوُّلات واسعة أعادت رسم ملامح المستقبل، ورسخت مكانتها بين الدول الأكثر تقدمًا في مجالات التنمية والتقنية والابتكار. وأشار إلى أنَّه خلال اثني عشر عامًا، مضت المملكة بخطى متسارعة نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، ومجتمع أكثر تمكينًا، ودولة توظف التقنية في تطوير خدماتها وتعزيز تنافسيتها. وكان قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أحد أبرز محرِّكات هذا التحوُّل، مستندًا إلى رُؤية وطنيَّة طموحة جعلت الابتكار والتحوُّل الرقمي جزءًا أساسًا من مسيرة التنمية، وفي هذا العهد الزاهر، برز تمكين الكفاءات الوطنيَّة الشابة، والاستثمار في قدراتها، بوصفه أحد أهم مرتكزات بناء المستقبل، ويأتي في مقدمة هذه الجهود الدور الذي اضطلع به وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله السواحة، في دعم التحوُّل الرقمي، وتعزيز منظومة التقنية والابتكار، وترجمة مستهدَفات القيادة إلى مبادرات ومشروعات أسهمت في دفع القطاع إلى آفاق أوسع، وقد شهد القطاع خلال هذه المرحلة توسعًا لافتًا في البنية التحتيَّة الرقميَّة، وتسارعًا في التحوُّل الرقمي الحكومي، وانتشار تقنيات الجيل الخامس، إلى جانب مبادرات نوعيَّة استهدفت تأهيل الشباب والفتيات وتمكينهم من أدوات المستقبل، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتقنيات المتقدِّمة واستكشاف الفضاء. وأسهمت هذه الجهود في تعزيز حضور الكفاءات الوطنيَّة، ورفع مشاركة المرأة في القطاع التقني، وفتح مسارات جديدة أمام المواهب السعوديَّة، وعلى صعيد الحضور العالمي، أصبحت الرياض وجهة رئيسة للفعاليات التقنية والاستثماريَّة الدوليَّة. ويأتي مؤتمر «ليب» (LEAP) بوصفه أحد أبرز النماذج على هذا الحضور؛ إذ جمع تحت مظلته نخبة من الشركات العالميَّة والمستثمرين والمبتكرين، وأسهم في تعزيز صورة المملكة بوصفها مركزًا إقليميًّا متقدمًا للتقنية والابتكار والاقتصاد الرقمي. التقنية الرقمية أمَّا د.عبدالله عوض القرني (من تعليم عسير)، فيقول: تشهد الأرقام المتضاعفة منذ عام ٢٠١٧م أنَّ المستخدمين للإنترنت في هذا الوطن -على سبيل المثال- أصبح رقمًا مليونيًّا، كما أنَّ معظم وزارات الدولة -إن لم تكن جميعها- في السنوات الأخيرة خطت خطواتٍ جبَّارة في تفعيل الخدمات الرقميَّة، وتقدم الكثير من خدماتها عبر تطبيقات ومنصَّات رقميَّة بجودة فائقة، وسرعة أذهلت الكثير من المتابعين على المستوى العالميِّ، بل لا نبالغ إنْ قلنا إنَّ هذه الحوكمة الرقميَّة السعوديَّة، أضحت مطلبًا ونموذجًا خبراتيًّا تطلبه دولٌ عالميَّة ذات باعٍ طويل في الصناعات الحديثة، وفي الحضارة الإنسانيَّة المعاصرة. ولفت إلى نجاح التخطيط التقني السعودي الذي يهدف إلى تحقيق أقصى نجاح للرُّؤية السعوديَّة الحديثة الطموحة، مضيفًا إنَّ هذه القفزات الرقميَّة والتقنية منحت الحركة التنمويَّة السعوديَّة فرصة متميِّزة للاستفادة من تحوُّلات الذكاء الصناعي، وخدماته التكنولوجيَّة الحديثة والمتلاحقة، مؤكِّدًا أنَّ هذا هو النموذج الحقيقي للدول التي تنسجم وتتواءم مع حركة التطور الإنسانيِّ في كافة المجالات، وخصوصًا في المجال الاقتصاديِّ، وأنَّ التقنية الرقميَّة هي عصب هذا الاقتصاد، وسرُّ نجاحه.