اقتصاد

السعودية تسجل ثاني أكبر تحسن عالميًّا في سوق العمل السياحية

مليون وظيفة في القطاع

المدينة - الرياض 27 سبتمبر 2026 00:52 دقيقتان قراءة
سجَّلت السعوديَّة ثاني أكبر تحسُّن عالميًّا منذ 2019 في ركيزة الموارد البشريَّة، وسوق العمل، ضمن مؤشِّر تطوير السياحة والسَّفر لعام 2026، مدفوعة بتوسُّع التوظيف، وبرامج تطوير المهارات، وفق المنتدى الاقتصاديِّ العالميِّ، الذي حذَّر في المقابل من أنَّ نقص الكفاءات وفجوات المهارات قد يقيِّدان نمو القطاع.
وبحسب ما نقلت «الشرق بلومبرغ»، خصص المنتدى دراسة حالة للمملكة في تقريره، ركَّزت على قدرتها على بناء القوى العاملة اللازمة لمواكبة استثماراتها المتسارعة في الوجهات السياحيَّة والبنية التحتيَّة والربط الجوي.
وبلغ عدد الوظائف السياحيَّة في السعوديَّة نحو 1.03 مليون وظيفة في 2025، فيما قفزت حصة النساء بين السعوديِّين العاملين في القطاع إلى نحو 47%، مقارنةً بـ5% في 2018.
تأهيل الكوادر لمواكبة التوسع
وربط التقرير التقدُّم السعودي بإستراتيجيَّة لتطوير القدرات البشريَّة في السياحة، تشمل برامج لتدريب المواطنين وابتعاثهم، وشهادات مهنيَّة ومسارات لإعداد القيادات، إلى جانب التدريب العمليِّ وتبادل الخبرات مع مؤسسات ضيافة دوليَّة.
وتستهدف هذه البرامج، بحسب دراسة الحالة، تطوير قدرات العاملين في مراحل مختلفة من مسيرتهم المهنيَّة.
وحذَّر التقرير من أنَّ نقص العاملين وفجوات المهارات وضعف المسارات المهنيَّة قد تتحوَّل إلى قيود رئيسة على النموِّ، إذا لم تواكب جهود التأهيل وتيرة التوسُّع.
وتأتي دراسة الحالة السعوديَّة ضمن فصل يضع قدرة القطاع على تنفيذ خطط النموِّ بين أبرز أولويَّات السياحة عالميًّا.
ويتوقع التقرير أنْ يتجاوز الطلب العالمي على العاملين في السياحة والسفر حجم المعروض بأكثر من 43 مليون شخص بحلول 2035، بما يعادل فجوةً نسبتها 16%.
ويمثل ذلك تقديرًا عالميًّا، ولا يعني توقع نقص العمالة في السعوديَّة بهذه النسبة.
القطاع السياحي بالسعودية
مليون عدد الوظائف السياحية في السعودية.
حصة النساء بين السعوديين العاملين في القطاع 47 %.
مساهمة القطاع بالناتج المحلى 5 %.

أخبار ذات صلة