أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، ليل الجمعة السبت، اعتراض وتدمير مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض، وصاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط.
وقال المتحدث، اللواء الركن تركي المالكي، عبر منصة إكس: «نرصد ونتابع تهديداً صاروخياً ومسيّرات باتجاه المملكة»، قبل أن يعلن لاحقاً أن «الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض».
كما أوضح أيضاً أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه خميس مشيط.
وبالتوازي مع ذلك، كشف الدفاع المدني السعودي عن زوال الخطر المبكر عن مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط.
بدوره، أدان مجلس التعاون الخليجي «بشدة» الاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط، مؤكداً أن «هذا التصعيد الخطير يمثل انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة».
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، في بيان، على «وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً مع المملكة العربية السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها»، داعيا المجتمع الدولي إلى «اتخاذ موقف حازم يضع حداً لهذه الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة ويحمل مرتكبيها مسؤولية أعمالهم».
وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان بأشد العبارات استمرار هجمات الحوثيين ضد المملكة، مطالباً الجماعة بوقف التصعيد العسكري والهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية.
وجاء موقف المجلس في بيان مشترك تلاه مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال سبتمبر.
وقال البيان إن أعضاء مجلس الأمن أدانوا «بأشد العبارات» استمرار هجمات الحوثيين ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة وأسفرت عن إصابة مدنيين.