أكَّد الرئيسُ العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أنَّ المؤتمر يُمثِّل مناسبة لإبراز جهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكريَّة، مشيرًا إلى أنَّ هذه الجهود التي بذلتها المملكة -ولا تزال- تبذلها تفوق الحصر، وتعجز حتى المؤتمرات الدوليَّة الكُبرى عن الإحاطة بها جميعًا. وأشاد بمبادرة الجامعة الإسلاميَّة في عقد هذا المؤتمر، موضِّحًا أنَّ هذه المبادرة ليست أولى محاسن الجامعة، التي نوََّر اللهُ بها بصائر خلقٍ كثيرين في أنحاء المعمورة، ووصل خيرها وأثرها إلى مختلف بلدان العالم، حتى لا تكاد تجد بلدًا إلَّا وقد ناله شيء من نورها وخيرها. وبيَّن أنَّ هذه الجامعة التي أسَّستها الدولة على أساس متينٍ من كتاب الله، وسُنَّة نبيِّه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وعلى منهجِ سلفِ الأمَّة الصالح -رضوانُ اللهِ عليهِم-، قد أثمرت ثمارًا يانعةً مباركةً، مؤكِّدًا أنَّ هذا الأساس الرَّاسخ كان له الأثر العظيم في امتداد نفع الجامعة، وأثرها على النَّاس أجمعين.