المملكة تستنكر ممارسات المستوطنين بحق المسجد الأقصى
تحذير فلسطيني عربي
الرياض - واس - عواصم29 سبتمبر 2026 00:32دقيقتان قراءة
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين ممارساتهم الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على حرمته ومكانته الدينية والتاريخية، تحت حماية قوات تابعة لسلطات الاحتلال، مجددةً رفضها لهذه الانتهاكات للقانون الدولي وما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم. وقالت الوزارة في بيان: «المملكة تدين التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان ومناطق تمتد حتى «الخط الأصفر» في قطاع غزة، وتؤكد رفضها لأي محاولةٍ إسرائيلية توسعية، وتشدد على حق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة على حدود عام 1967 م وعاصمتها القدس الشرقية». بدورها حذّرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي الممنهج ضد مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، مؤكدة أن استمرار اقتحامات المستعمرين ووزراء حكومة الاحتلال لليوم الثالث على التوالي للمسجد الأقصى المبارك يمثل محاولة فاشلة لفرض وقائع جديدة لن تمنح الاحتلال أي شرعية. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة: «إن هذه الاقتحامات الاستفزازية والمدانة تعد انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم»، مؤكدًا أن الإجراءات الإسرائيلية لن تصنع حقًا أو شرعية في مدينة القدس المحتلة، ولن تنجح في زحزحة الحق الفلسطيني الثابت في القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة. و أدانت الحكومة الأردنية اليوم اقتحام وزير إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المتطرفين لحرم المسجد الأقصى، وعدته خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتصعيدًا مرفوضًا واستفزازًا غير مقبول وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد وتدنيسًا لحرمته. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي، رفض الأردن المطلق وإدانتها الشديدة مواصلة الاقتحامات المرفوضة من قبل الوزراء والمسؤولين والمستوطنين المتطرفين وممارساتهم الاستفزازية وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي هذه الاقتحامات المتكررة؛ بوصفها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصرفًا عبثيًا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى من خلال محاولة تقسيمه زمانيًا ومكانيًا. وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد أدانت بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وما تشهده من تشديد للإجراءات العسكرية والإغلاقات والقيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين بالتزامن مع الأعياد اليهودية، فضلًا عن التصعيد الخطير الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله. وشددت الأمانة العامة، في بيان، على خطورة ما كشف عنه قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلي بشأن إجراء تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية «السيدور» إلى المسجد الأقصى المبارك، وما أُثير بشأن إمكانية السماح مستقبلًا بإدخال أدوات وكتب دينية أخرى، محذرةً من أن ذلك من شأنه تكريس ممارسات وطقوس جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.