أخيرة

كيلومتران فقط.. «السيل الكبير» يقترب من اكتمال شريان استراتيجي يربط الطائف بالرياض

مناحي القريشي - الطائف 29 سبتمبر 2026 23:59 دقيقتان قراءة
في تطور يعكس تسارع العمل على أحد المحاور الحيوية لشبكة الطرق، اقترب مشروع ربط طريق السيل الكبير بطريق الطائف–الرياض السريع من فتح صفحة جديدة في حركة النقل بين غرب المملكة ووسطها، بعدما بلغت نسبة الإنجاز 91%، ولم يتبقَّ أمام اكتماله سوى نحو 2 كم.
المشروع، الذي يمتد على مسافة إجمالية تبلغ 24.7 كم، ينطلق من المحطة الكيلومترية (01+300) عند التقاطع مع طريق الرياض–الطائف، وينتهي عند المحطة (26+000) حيث يلتقي بطريق الطائف–السيل الكبير قبل الميقات، في مسار يعزز ترابط المحاور الرئيسية ويدعم حركة المركبات والشاحنات على هذا الامتداد الحيوي.
ويُنفذ الطريق بمواصفات تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وكفاءة الحركة، إذ يتكون من طريق مزدوج بثلاثة مسارات في كل اتجاه، تتوسطه جزيرة وسطية، بما يخدم الحركة القادمة من وإلى ميناء جدة الإسلامي، ويدعم مسارات النقل المتجهة إلى مدينة الرياض ومناطق وسط المملكة.

ولم تقتصر الأعمال على تنفيذ المسار الرئيسي، إذ شملت إنشاء 5 جسور، منها 3 جسور للأودية وجسرا تقاطع، إلى جانب تنفيذ 37 عبارة صندوقية وأنبوبية لتصريف مياه الأمطار والسيول، ضمن الأعمال المرتبطة بالبنية التحتية للمشروع.
ومع بلوغ الأعمال 22.7 كم، اكتملت المرحلة الأولى بطول 6.7 كم، والمرحلة الثانية بطول 14 كم بنسبة إنجاز 100%، كما اكتملت أعمال المرحلتين الثالثة والرابعة من المحطة (22+000) حتى المحطة (24+000) بطول 2 كم.
أما الجزء الأخير من المشروع، فيتركز بين المحطتين (24+000) و(26+000)، حيث تتواصل أعمال الربط مع طريق السيل الكبير، وتشمل تنفيذ الطريقين الفرعيين رقمي (2) و(3)، وإنشاء الجسر السفلي عند المحطة (24+650)، وقد وصلت نسبة الإنجاز في هذه المرحلة إلى 72%.
وباكتمال الكيلومترين المتبقيين، سيضيف المشروع رابطًا مهمًا إلى شبكة الطرق، بما يسهم في رفع كفاءة الحركة المرورية، وتقليص زمن الرحلات، وتعزيز انسيابية حركة الشاحنات والمركبات، ودعم النقل اللوجستي بين مناطق المملكة والمنافذ الحيوية، في خطوة ترفع كفاءة أحد المحاور الرابطة بين غرب المملكة ووسطها.

أخبار ذات صلة