ثقافة

في اليوم الوطني.. أهالي أصفة بني مالك يعيدون تأهيل مسجد القرية التاريخي

ويستحضرون ذاكرة المكان

مناحي القريشي - الطائف 30 سبتمبر 2026 10:36 دقيقتان قراءة
في مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الاعتزاز بالوطن وتستحضر فيها صفحات التاريخ، اختار أهالي قرية أصفة بجبل بثرة في بني مالك جنوب الطائف، أن يكون احتفاؤهم باليوم الوطني السعودي الـ96 مختلفاً، من خلال إعادة تأهيل مسجد القرية التاريخي الذي أسس عام 1351هـ، ليعود هذا المعلم العريق إلى الواجهة شاهداً على تاريخ المكان وذاكرته الممتدة.
وجاءت المبادرة لتجسد معنى الوفاء للموروث الوطني والمحلي، حيث لم يقتصر احتفاء الأهالي بالمناسبة الوطنية على مظاهر الفرح، بل امتد إلى المحافظة على أحد المعالم التي ارتبطت بتاريخ القرية وأجيالها، وإعادة تأهيله بما يحفظ حضوره للأجيال القادمة.

ويحمل المسجد، الذي تأسس قبل عقود طويلة، قيمة تاريخية واجتماعية تتجاوز جدرانه، إذ يمثل جزءاً من ذاكرة أصفة ومشهدها العمراني القديم، فيما تعكس مبادرة الأهالي حرص المجتمع المحلي على صون ما تركه الآباء والأجداد، وإبقاء المواقع التراثية حاضرة في حياة الأجيال.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لجهود مجتمعية تسهم في إحياء القرى القديمة وترميم مساجدها وبيوتها التاريخية، بما يعزز المحافظة على الهوية والتراث، ويدعم حضور هذه المواقع كوجهات ثقافية وسياحية، ويسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة لأبناء المنطقة.

وفي اليوم الوطني الـ96، حملت أصفة رسالتها بطريقتها الخاصة؛ احتفاءٌ بالوطن، ووفاءٌ للمكان، وصونٌ لذاكرةٍ لا ينبغي أن تغيب.. ليبقى مسجد القرية التاريخي شاهداً على ماضٍ عريق، وحاضراً يستمد قيمته من وفاء أهله، ومستقبلاً محفوظاً للأجيال.

أخبار ذات صلة