أكد معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان أن الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يعكس ما تشهده المملكة من تقدم متسارع ومنجزات نوعية في مختلف المجالات.
ونوّه معاليه بما تضمنه الخطاب الملكي من الإشارة إلى تقدم المملكة عالميًا في العديد من المؤشرات، ومنها تحقيقها المرتبة الثانية في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، مؤكدًا أن هذا التقدم يعكس ما تحظى به منظومة الحكومة الرقمية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما تشهده الجهات الحكومية من تكامل وتطور في توظيف التقنيات الرقمية والارتقاء بالخدمات الحكومية.
وأوضح معاليه أن ما ورد في الخطاب الملكي من أن الهدف الأساسي لكل ما تقوم به الدولة هو رفعة الوطن وازدهاره وتحسين جودة الحياة فيه، يجسد النهج الذي يضع الإنسان في صميم التنمية، ويعزز توجيه التحول الرقمي نحو تحقيق أثر ملموس في حياة المستفيد، من خلال خدمات حكومية أكثر كفاءة وتكاملًا، وتجارب رقمية تتمحور حول احتياجاته.
وأشار إلى أن ما حققته المملكة في الحكومة الرقمية يأتي ضمن مسيرة تحول وطني متكاملة، أسهمت فيها مختلف الجهات الحكومية، وعززت مكانة المملكة وحضورها في المؤشرات الدولية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
واختتم معاليه تصريحه سائلًا الله -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها، ويوفق الجميع لخدمة الوطن والمواطن.