نوّه معالي وزير الاستثمار الأستاذ فهد بن عبدالجليل السيف، بمضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأكد معاليه أن الخطاب الملكي يجسّد نهج القيادة الرشيدة ورؤيتها لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني وتنافسيته، في ظل ما حققته رؤية السعودية 2030 من تحولات ومنجزات أسهمت في تنويع الاقتصاد وتعزيز مرونته وقدرته على التعامل مع المتغيرات العالمية.
ونوّه معاليه بما أكده الخطاب الملكي من أن جوهر سياسات المملكة الاقتصادية يتمثل في تنمية القدرات والإمكانات الوطنية، وتمكين القطاعات الواعدة، واستقطاب الاستثمارات المحلية والدولية، وتوجيه الموارد نحو المجالات الأعلى أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا، مؤكدًا أن هذه المرتكزات تعكس الدور المحوري للاستثمار في دعم النمو وتنويع الاقتصاد واستدامة مكتسباته.
وأشار معاليه إلى أن ما استعرضه الخطاب من نمو الصادرات غير النفطية بنسبة 155% مقارنة بعام 2016م، وارتفاع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 51%، يعكس حجم التحول الذي يشهده الاقتصاد السعودي، واتساع دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية.
وأكد معالي وزير الاستثمار أن منظومة الاستثمار ستواصل، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص، العمل على تنمية الاستثمارات المحلية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتمكين المستثمرين، وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية، بما يسهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله- ومواكبة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة.