دولية

إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق بعد 12 عامًا

البنتاجون أعلنها رسميًّا.. وبغداد تحتفل

بغداد - متابعات 01 أكتوبر 2026 00:32 دقيقتان قراءة
أعلن البنتاجون، الأربعاء، أنَّ الولايات المتحدة وشركاءَها في التحالف الدوليِّ اختتمُوا رسميًّا عمليَّة «العزم الصلب» في العراق، بعد انسحاب القوات من قاعدة أربيل الجويَّة في إقليم كردستان، ليُطوى بذلك فصلٌ عسكريٌّ استمرَّ 12 عامًا، انتهى بهزيمة «داعش».
وأكَّد المتحدِّث باسم البنتاجون شون بارنيل أنَّ الانسحاب يمثِّل «ختامًا ناجحًا» للمهمَّة العسكريَّة، فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بدء «مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق».
وقال بارنيل إنَّ «اليوم، اختتمت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف رسميًّا عمليَّة العزم الصلب في العراق، بما يتماشى مع البيان المشترك الأمريكي العراقي الصادر في سبتمبر 2024، والمصالح الوطنيَّة الأمريكيَّة».
وأعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنهاء عمليَّاته الرَّامية إلى محاربة «تنظيم داعش»، في كل من العراق وسوريا المجاورة.
وكان التنظيم الذي استولى على مساحات شاسعة من أراضي البلدين، حيث ارتكب فظائع كثيرة، مُني بالهزيمة في العراق عام 2017، وفي سوريا عام 2019، إلَّا أنَّ قوات التحالف بقيت لمواصلة قتال فلول التنظيم. وغادر التحالف سوريا في وقت سابق من العام الجاري.
وبموجب اتفاق بين بغداد وواشنطن في العام 2024، بدأت قوات التحالف الانسحاب تدريجيًّا من القواعد التي تمركزت فيها في العراق، حتى اقتصر انتشارها بحلول مطلع هذا العام على إقليم كردستان بشمال البلاد.
وبعد الإعلان الرسميِّ، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بدء «مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق» بعد انسحاب قوات التحالف.
وترى الحكومة العراقيَّة أنَّ انسحاب التحالف يزيل الذريعة التي كانت تستخدمها فصائل مسلَّحة قويَّة مدعومة من إيران للاحتفاظ بأسلحتها.
وتعتبر حكومة علي الزيدي الذي تولَّى منصبه هذا العام بمباركة أمريكيَّة، وتعهَّد باحتكار الدولة لسلاح الفصائل الموالية لإيران، أنَّ مغادرة التحالف تزيل مبررًا رئيسًا تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.
وأعلن الزيدي الاحتفال بـ «يوم السيادة» في اليوم الذي يلي انتهاء مهمَّة التحالف.

أخبار ذات صلة