أكد معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، أن الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يجسد ما حققته المملكة من منجزات تنموية واقتصادية وتقنية، ويعكس توجهها نحو التحول لاقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.
وأوضح معاليه أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على التقدم الذي حققته المملكة في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، يعكس الدعم الكبير الذي تحظى به منظومة البحث والتطوير والابتكار، وما أثمرته الجهود الوطنية من بناء قدرات نوعية، وتطوير تقنيات متقدمة، وتعزيز إسهام الكفاءات الوطنية في اقتصاد المعرفة.
وأشار إلى أن تسمية عام 2026م بعام الذكاء الاصطناعي تعكس اهتمام المملكة بالتقنيات المستقبلية، والاستثمار في البحث والتطوير وبناء القدرات الوطنية القادرة على تطوير حلول وابتكارات ذات أثر اقتصادي وتنموي، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وبيّن معاليه أن مضامين الخطاب الملكي تجدد التأكيد على أهمية الاستثمار في الإنسان والمعرفة والبحث والتقنية بوصفها مرتكزات أساسية للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن تنمية القدرات الوطنية في مجالات العلوم والتقنية والابتكار تسهم في تطوير حلول للتحديات الوطنية، واغتنام الفرص التي تتيحها التحولات العلمية والتقنية المتسارعة.
وأكد الدكتور الدسوقي في ختام تصريحه أن "كاكست" بصفتها المختبر الوطني، تواصل دورها في تطوير التقنيات الإستراتيجية، وتمكين الباحثين والمبتكرين، وتنمية القدرات الوطنية في المجالات العلمية والتقنية المتقدمة، وتسريع انتقال مخرجات البحوث التطبيقية إلى منتجات وحلول وتقنيات ذات أثر وطني واقتصادي، وتواصل الهيئة دورها في تعزيز تكامل منظومة البحث والتطوير والابتكار، وتوجيه قدراتها نحو الأولويات الوطنية، وتمكين الشراكات بين الجهات البحثية والقطاعين العام والخاص؛ بما يسهم في تحويل المعرفة والتقنية إلى قيمة اقتصادية، وتعزيز تنافسية المملكة ومكانتها في مجالات العلوم والتقنيات المستقبلية.