أقامت جمعية التطوع الأهلية «فزعة» بالمدينة المنورة، مساء أمس الأربعاء، لقاءها الحواري "ربوعية فزعة"، مستضيفةً الأستاذ محمد آل رضي، الرئيس التنفيذي لجمعية المودة للتنمية الأسرية وأمين عام مؤسسة حياة عبداللطيف جميل الخيرية، للحديث عن تجربة جمعية المودة في الإسناد الحكومي.
وشهد اللقاء حضور الدكتور عبدالمحسن بن معيض الحربي، نائب رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمملكة، والدكتور سمير المغامسي، رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمدينة المنورة، والأستاذ يوسف هاجد الحربي، عضو مجلس الجمعيات الأهلية بالمدينة المنورة، إلى جانب عدد من قيادات وممثلي القطاع غير الربحي والمهتمين بالعمل المجتمعي.
واستعرض آل رضي خلال اللقاء تجربة جمعية المودة في الإسناد الحكومي، وما تمثله من نموذج في تعزيز دور القطاع غير الربحي كشريك فاعل في تقديم الخدمات وتنفيذ المبادرات، متناولًا عددًا من المحطات العملية في التجربة، ومتطلبات الجاهزية المؤسسية والإدارية، وأهمية بناء القدرات ورفع كفاءة الأداء بما يعزز قدرة المنظمات غير الربحية على تنفيذ أعمال الإسناد بكفاءة واستدامة.
وشهدت الربوعية حوارًا ثريًا وتفاعلًا لافتًا من الحضور، تناول الفرص التي يتيحها الإسناد الحكومي للقطاع غير الربحي، وأبرز الممكنات والتحديات المرتبطة به، وأهمية نقل التجارب الناجحة وتبادل المعرفة بين منظمات القطاع بما يسهم في تطوير أدائها وتعظيم أثرها المجتمعي.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية التطوع الأهلية «فزعة» الأستاذ مشاري بن فيصل الرحيلي أن استضافة تجربة جمعية المودة تأتي امتدادًا لتوجه الجمعية نحو تقديم محتوى معرفي يستند إلى التجارب العملية والنماذج الناجحة في القطاع غير الربحي.
وقال الرحيلي:
«الإسناد الحكومي يمثل مسارًا مهمًا لتعزيز دور القطاع غير الربحي وتوسيع مساهمته في التنمية، وتجربة جمعية المودة تقدم نموذجًا عمليًا ثريًا يستحق أن يُنقل ويُستفاد منه. وفي ربوعية فزعة نؤمن بأن مشاركة التجارب الناجحة لا تنقل المعرفة فحسب، بل تفتح آفاقًا جديدة للتطوير، وترفع جاهزية المنظمات لصناعة أثر أكثر كفاءة واستدامة».
وأضاف:
«سعدنا بما شهده اللقاء من حضور نوعي وحوار ثري، وهو ما يعكس أهمية إيجاد مساحات تجمع قيادات القطاع وأصحاب التجارب والممارسين، ونتطلع في فزعة إلى أن تواصل الربوعية دورها كمنصة للحوار وتبادل الخبرات، بما يخدم القطاع غير الربحي ويعزز أثره في منطقة المدينة المنورة».
وتأتي «ربوعية فزعة» ضمن مبادرات الجمعية الرامية إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، واستضافة القيادات وأصحاب التجارب النوعية، وفتح مساحات للحوار حول الموضوعات ذات الصلة بتطوير القطاع غير الربحي وتعظيم أثره المجتمعي.