الدكتور مصطفى مقلية لـ «المدينة» : مؤتمر العيون الدولي 2026 يستشرف المستقبل ويواكب أحدث العلاجات والابتكارات
عبدالله عابد - الرياض02 أكتوبر 2026 15:17دقيقتان قراءة
أكد الدكتور مصطفى مقلية استشاري طب وجراحة العيون ورئيس اللجنة العلمية لمؤتمر مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث 2026 أن المؤتمر الدولي الثالث والأربعين لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث يأتي هذا العام برؤية علمية تستشرف مستقبل طب وجراحة العيون من خلال برنامج يركز على المستجدات الطبية والابتكارات الحديثة ، ويعزز تبادل الخبرات بين الكفاءات الوطنية ونخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين . وأوضح مقلية في لقاء مع «المدينة» على هامش المؤتمر أن النسخة الثالثة والأربعين حرصت على إتاحة مساحة أكبر للنقاش وتبادل الآراء، إلى جانب مشاركة الحضور في الحوارات العلمية بما يسهم في إثراء المحتوى العلمي وتحقيق أكبر استفادة للمشاركين . وقال:" حرصنا في هذه النسخة على استشراف المستقبل وأن تكون هناك جلسات مخصصة للنقاشات وتبادل الآراء ومشاركة الجمهور ، مع التركيز على أبرز المواضيع والمستجدات في طب وجراحة العيون" . وأشار إلى أن البرنامج العلمي يتناول الابتكارات الجديدة في طب وجراحة العيون ، وأحدث التقنيات والعمليات الجراحية والمستجدات في علاجات أمراض الشبكية، وأمراض الشبكية الوراثية ، إلى جانب التطورات الحديثة في مجال العلاجات الجينية وغيرها من الموضوعات التخصصية. وحول ما يميز النسخة الحالية من المؤتمر ، بيّن الدكتور مصطفى مقلية أن هناك حرصاً على تحقيق التكامل بين الخبرات الدولية والكفاءات الوطنية المتميزة، موضحاً أن المؤتمر يستضيف متحدثين دوليين بارزين في تخصصاتهم الدقيقة، بالتوازي مع إبراز الخبرات الطبية الموجودة في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث. وأضاف أن المستشفى يضم كفاءات وجراحين متميزين في تخصصات دقيقة، وأن دمج خبراتهم مع تجارب أبرز أطباء العيون الدوليين يسهم في تبادل المعرفة ونقل الخبرات والاطلاع على أحدث ما توصل إليه الطب في هذا المجال. الذكاء الاصطناعي حاضر في مستقبل طب العيون وعن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الطبية، أكد مقلية أن مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث لديه عدد من المبادرات والمشروعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل التطور المتسارع الذي يشهده هذا المجال عالميًا. واختتم الدكتور مصطفى مقلية حديثه لـ«المدينة» بالتأكيد على أن القائمين على المؤتمر حرصوا على تقديم برنامج علمي يليق باسم ومكانة مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، ويجمع بين المعرفة الطبية الحديثة والخبرات المحلية والدولية، بما يعزز تبادل المعرفة والاطلاع على مستقبل طب وجراحة العيون.