طيبة

الجامعة الإسلامية تحقق أكبر قفزة بين الجامعات السعودية في تصنيف التايمز العالمي 2027

عبدالعزيز الغامدي - المدينة المنورة 05 أكتوبر 2026 11:24 4 دقائق قراءة
حققت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قفزة نوعية في تصنيف Times Higher Education للجامعات العالمية 2027، بانتقالها من الفئة 1001–1200 عالمياً في تصنيف 2026 إلى الفئة 701–800 عالمياً في تصنيف 2027، مسجلة بذلك أكبر تقدم بين الجامعات السعودية خلال دورة التصنيف الحالية.
ووفقاً للتحليل المقارن للبيانات التفصيلية للتصنيف، تقدمت الجامعة بنحو 258 مركزاً عالمياً، مقارنة بمتوسط ارتفاع بلغ 6.8 مراكز لبقية الجامعات السعودية القابلة للمقارنة (باستبعاد الجامعة الإسلامية)، فيما يرتفع المتوسط إلى 14.9 مركزاً عند احتساب الجامعة الإسلامية ضمن المتوسط العام للجامعات السعودية. ما يؤكد اسهام الجامعة الإسلامية بصورة مباشرة في تعزيز متوسط الأداء الوطني للجامعات السعودية في هذه الدورة من التصنيف.كما جاءت الجامعة في المرتبة الثالثة عالمياً في حجم التقدم بالمراكز بين الجامعات التي كانت ضمن أفضل 1100 جامعة عالمياً في تصنيف 2026.
وعلى المستوى المحلي، تقدمت الجامعة 6 مراتب بين جميع الجامعات السعودية الحكومية والأهلية، من المرتبة 24 إلى المرتبة 18، كما تقدمت 8 مراتب بين الجامعات الحكومية السعودية، من المرتبة 21 إلى المرتبة 13، بما يعكس التحسن المتسارع في موقع الجامعة وتنافسيتها ضمن منظومة التعليم الجامعي في المملكة.
وعلى مستوى الجامعات الإسلامية عالمياً، تقدمت الجامعة من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة، متقدمة بذلك على عدد من الجامعات الإسلامية، من بينها الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وجامعة الأزهر، والجامعة الإسلامية في بهاولبور. وتواصل الجامعة بهذا التقدم المتسارع مسيرتها نحو تحقيق مستهدفها الاستراتيجي بأن تكون الجامعة الإسلامية الأولى عالمياً بحسب التصنيفات بحلول عام 2030.
ولم يقتصر التحسن على المركز العام؛ إذ سجلت الجامعة تقدماً في جميع مؤشرات التصنيف الخمسة، بمتوسط نمو بلغ 44.1%، مقارنة بمتوسط نمو بلغ 5.5% لبقية الجامعات السعودية.كما حققت الجامعة أعلى نسبة نمو عالمياً في مؤشر الصناعة بنسبة 99.4%، وجاءت خامسة عالمياً في نسبة نمو مؤشر البيئة البحثية بنسبة 105%، بما يعكس التطور المتسارع الذي تشهده الجامعة في منظومة البحث العلمي والابتكار والشراكات والارتباط بالقطاعات التنموية والصناعية.
ويأتي هذا الإنجاز متسقاً مع القفزة التي حققتها الجامعة في تصنيف QS العالمي 2027 الصادر في شهر مايو الماضي؛ إذ تقدمت الجامعة بنحو 86 مركزاً عالمياً مقارنة بالعام السابق، مسجلة أكبر قفزة بين الجامعات السعودية في تصنيف QS أيضاً. ورغم اختلاف المنهجيات والمؤشرات والأوزان بين تصنيفي Times Higher Education و QS، فإن نتائج كليهما اتفقت على اتجاه واحد يتمثل في التحسن الشامل والمتسارع في مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي للجامعة، وتعزيز حضورها وتنافسيتها محلياً ودولياً.
ويعكس هذا التقدم ثمرة العمل المؤسسي المتكامل الذي تشهده الجامعة، وما نفذته من مبادرات ومشروعات لتطوير جودة التعليم، وتعزيز الإنتاج والأثر البحثي، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، وتنمية التعاون مع القطاعين العام والخاص، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتطلعات منظومة التعليم والبحث والابتكار في المملكة.
وأكدت الجامعة أن هذه النتائج تمثل محطة مهمة في مسيرتها التطويرية، وتعزز توجهها نحو بناء جامعة أكثر تنافسية وتأثيراً عالمياً، مع مواصلة العمل على رفع جودة المخرجات التعليمية والبحثية، وتعظيم أثرها العلمي والمجتمعي، وترسيخ رسالتها الإسلامية والعالمية المنطلقة من المدينة المنورة.
وبهذه المناسبة، ترفع الجامعة الإسلامية أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، على ما يحظى به قطاع التعليم والجامعات والبحث والابتكار من دعم وعناية كريمة أسهما في تعزيز تنافسية الجامعات السعودية وحضورها عالمياً.
كما أعربت الجامعة عن بالغ تقديرها لما تحظى به من دعم ومساندة من سمو أمير منطقة المدينة المنورة وسمو نائبه – حفظهما الله -، وما يوليانه من اهتمام بالجامعة ورسالتها، ودورها العلمي والتنموي والعالمي.
وثمنت الجامعة توجيهات ومتابعة معالي وزير التعليم ودعمه المستمر للجامعة ومسيرتها التطويرية، كما أعربت عن بالغ تقديرها لما تضطلع به أمانة مجلس شؤون الجامعات، ممثلة في سعادة الأمين العام للمجلس، من متابعة ودعم وتمكين للجامعات السعودية، بما يعزز جودة الأداء ويرفع مستوى تنافسيتها في التصنيفات العالمية.
وأكدت الجامعة أن ما تحقق يمثل حافزاً لمواصلة العمل نحو مراكز أكثر تقدماً عالمياً، وتعزيز حضورها بوصفها مؤسسة علمية ذات رسالة إسلامية عالمية تسهم في إنتاج المعرفة، وبناء الإنسان، وخدمة المجتمع، والانطلاق برسالة المدينة المنورة إلى العالم.

أخبار ذات صلة