حققت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قفزة نوعية في تصنيف Times Higher Education للجامعات العالمية 2027، بانتقالها من الفئة 1001-1200 عالميًا في تصنيف 2026 إلى الفئة 701-800 عالميًا في تصنيف 2027، مسجلة بذلك أكبر تقدم بين الجامعات السعودية خلال دورة التصنيف الحالية.
وتقدمت الجامعة (258) مركزًا عالميًا، مما يعكس إسهامها بصورة مباشرة في تعزيز متوسط الأداء الوطني للجامعات السعودية في هذه الدورة من التصنيف، محققة المرتبة الثالثة عالميًا في حجم التقدم بالمراكز بين الجامعات التي كانت ضمن أفضل (1100) جامعة عالميًا في تصنيف 2026. وعلى المستوى المحلي، تقدمت الجامعة 6 مراتب بين جميع الجامعات السعودية الحكومية والأهلية، من المرتبة (24) إلى المرتبة (18)، كما تقدمت 8 مراتب بين الجامعات الحكومية السعودية، من المرتبة (21) إلى المرتبة (13)، بما يعكس التحسن المتسارع في موقع الجامعة وتنافسيتها ضمن منظومة التعليم الجامعي في المملكة. وعلى مستوى الجامعات الإسلامية عالميًا، تقدمت الجامعة من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة، متقدمة بذلك على عدد من الجامعات الإسلامية، مما يجسّد حرصها على مواصلة مسيرتها نحو تحقيق مستهدفها الإستراتيجي بأن تكون الجامعة الإسلامية الأولى عالميًا بحسب التصنيفات بحلول عام 2030.
وسجلت تقدمًا في جميع مؤشرات التصنيف الخمسة، بمتوسط نمو بلغ (44.1%)، مقارنة بمتوسط نمو بلغ (5.5%) لبقية الجامعات السعودية، وأعلى نسبة نمو عالميًا في مؤشر الصناعة بنسبة (99.4%)، وجاءت الخامسة عالميًا في نسبة نمو مؤشر البيئة البحثية بنسبة (105%)، مما يعكس التطور المتسارع الذي تشهده الجامعة في منظومة البحث العلمي والابتكار والشراكات والارتباط بالقطاعات التنموية والصناعية.
وأوضحت الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي متسقًا مع القفزة التي حققتها الجامعة في تصنيف QS العالمي 2027 الصادر في شهر مايو الماضي؛ إذ تقدمت الجامعة بنحو (86) مركزًا عالميًا مقارنة بالعام السابق، مسجلة أكبر قفزة بين الجامعات السعودية في تصنيف QS أيضًا.
وأكدت الجامعة أن ما تحقق يمثل حافزًا لمواصلة العمل نحو مراكز أكثر تقدمًا عالميًا، وتعزيز حضورها بوصفها مؤسسة علمية ذات رسالة إسلامية عالمية تسهم في إنتاج المعرفة، وبناء الإنسان، وخدمة المجتمع، والانطلاق برسالة المدينة المنورة إلى العالم.