في مشهدٍ يجسّد تكامل الجهود الوطنية للعناية بالبيئة وصون الموارد الطبيعية، نفّذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات، ممثلًا بقسم القطاع غير الربحي والحلول الزراعية، مبادرة ميدانية لتقليم الأشجار والعناية بالغطاء النباتي في وادي قنونا، بمشاركة فاعلة من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، تأكيدًا على أهمية العمل التكاملي في حماية المكونات الطبيعية وتعزيز استدامتها.
وشهدت المبادرة تنفيذ أعمال ميدانية للعناية بالأشجار وتقليمها، بما يدعم نموها ويحافظ على صحتها، ويسهم في تعزيز استدامة الغطاء النباتي والارتقاء بالمشهد البيئي في الوادي، إلى جانب ترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على الأشجار والمواقع الطبيعية، وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية تجاه الثروات الطبيعية التي تزخر بها المحافظة.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا للجهود التي يبذلها مكتب الوزارة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في حماية الغطاء النباتي وتنميته، من خلال المبادرات الميدانية والممارسات البيئية المستدامة، وتعزيز الشراكة بين الجهات ذات العلاقة، بما يدعم المحافظة على الموارد الطبيعية ويعزز استمرارية عطائها البيئي.
وأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات، أحمد بن محمد الفقيه، أن المبادرة تأتي امتدادًا لجهود المكتب في المحافظة على الغطاء النباتي وتعزيز استدامته، مشيدًا بالمشاركة الفاعلة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ومؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة لتحقيق مستهدفات حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي.
وتعكس المبادرة اهتمام الجهات المعنية بتحويل الجهود البيئية إلى أعمال ميدانية ملموسة، تعزز العناية بالمواقع الطبيعية، وتدعم حماية الغطاء النباتي، وترسّخ مفاهيم الاستدامة البيئية، بما يحفظ الموارد الطبيعية ويعزز قيمتها للأجيال القادمة، ويجسّد مسؤولية مشتركة تجاه البيئة ومقوماتها الطبيعية في محافظة العرضيات.