اختتم مؤتمر آسيان الرابع "خير أمة"، الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، أعمال يومه الأول بعقد الجلسة الخامسة والختامية لليوم الأول، بمشاركة عدد من العلماء والمسؤولين والشخصيات الإسلامية من المملكة العربية السعودية ودول رابطة آسيان.
وتناولت الجلسة أهمية دور الدولة ومؤسساتها في ترسيخ الوسطية وحماية المجتمعات من الأفكار المتطرفة، وأثر الأنظمة والمؤسسات التعليمية والدينية في نشر ثقافة الاعتدال وتعزيز التعايش والاستقرار المجتمعي.
واستعرضت الجلسة معالم عناية المملكة العربية السعودية بالمنهج الوسطي، مؤكدةً أن التجربة السعودية في بناء مؤسسات الدولة ووزاراتها تمثل نهجًا عمليًا للوسطية، من خلال ترسيخ الاعتدال في التعليم والدعوة والخطاب الديني، وتعزيز الهوية الوطنية، ومواجهة التطرف والانحراف الفكري، وتنمية الوعي والتفكير النقدي؛ بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومعتدل وآمن فكريًا.
وتطرقت الجلسة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والعلمية والدعوية في بناء المنهج الوسطي، ودور التعليم والتوعية في ترسيخ الفهم الصحيح للدين وتعزيز قيم التسامح والحوار واحترام الآخر.
وأكدت موضوعات الجلسة أهمية الدور الذي تضطلع به الدول ومؤسساتها في ترسيخ منهج الوسطية وتحويله إلى ممارسة مؤسسية تسهم في حماية المجتمعات وتعزيز الأمن الفكري والسلام والتعايش.