الحرس الإيراني: القوات الأمريكية ابتعدت ألف كيلومتر
طهران ما زالت تدرس وواشنطن هي التي تشترط
طهران - واشنطن - متابعات06 أكتوبر 2026 00:29دقيقتان قراءة
قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده تدرس الرد الأمريكي على مقترحها، مؤكدا أنها تحافظ على استعدادها لجميع السيناريوهات. وفي المقابل، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن أمام إيران فرصة للتخلي طوعا عن برنامجها النووي، وإلا فقد تضطر الولايات المتحدة إلى فرض ذلك بالقوة. وكانت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) قد أعلنت سحب جميع قاذفات «بي 1» (B1) الأمريكية من قاعدة فيرفورد بالملكة المتحدة وإعادتها إلى الأراضي الأمريكية عقب ورود معلومات عن مخطط للحرس الثوري الإيراني لاستهدافها، وذلك بالتزامن مع تأكيد وزير الطاقة كريس رايت الاستعداد لجميع السيناريوهات العسكرية، وتصريح الرئيس الأمريكي باتخاذ قرار يحقق الأهداف بالطريقة السهلة أو الصعبة. وفي طهران، صرّح العميد علي فدوي، رئيس مجموعة مستشاري القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني، بأن القوات البحرية الأمريكية «لم تعد موجودة» في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان، مشيرًا إلى أن القطع الأمريكية ابتعدت أكثر من ألف كيلومتر عن الحدود الإيرانية، وفق تعبيره. وأضاف فدوي، في تصريحات تلفزيونية، أن ابتعاد القوات الأمريكية عن المنطقة، لم يكن «قرارًا اختياريًا» من جانب واشنطن، وإنما نتيجة لما وصفه بـ»اقتدار الجمهورية الإسلامية والقوة البحرية للحرس الثوري». وتطرق إلى حركة الملاحة في مضيق هرمز، قائلًا إن «السفن التي تعبر من المنطقة الجنوبية للمضيق تواجه اعتراضات من قباطنتها، إلا أن اعتبارات التأمين والتكاليف والخسائر المحتملة تدفعهم في النهاية إلى مواصلة العبور». وأشار المسؤول العسكري الإيراني إلى أن «الحرس الثوري أبلغ السفن بأن عبورها من المسار، الذي حددته إيران قد يعرضها لإجراءات من جانب القوة البحرية التابعة للحرس»، مضيفًا أن «بعض القباطنة أبلغوا رسميًا بأنهم مضطرون إلى استخدام هذا المسار». وبحسب فدوي، فإن «ما بين 3 و4 ملايين برميل من النفط كحد أقصى تمرّ حاليًا عبر مسار آخر خارج المنطقة، التي أعلنت إيران رسميًا بشأنها»، معتبرًا أن «هذه الكمية محدودة مقارنة بحجم صادرات النفط، التي كانت تمر من المنطقة سابقًا».