دمشق - القاهرة - أنقرة - متابعات06 أكتوبر 2026 00:37دقيقتان قراءة
أدانت الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات، الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأراضي السورية، والتي كان آخرها استكمال العمل فيما يُسمى «خط سوفا 53»، في خرق فاضح لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية. وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء أن استمرار النهج العدواني للاحتلال الإسرائيلي وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوّض أحكام القانون الدولي. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة تضع حدًا لهذه الممارسات وتمنع تكرارها، مجددة تأكيد سوريا بتمسكها بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها كافة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في صون سيادة الدول واحترام حرمة حدودها. وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، وفقًا للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري. بدورها، أدانت مصر بأشد العبارات «استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، واستئناف أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع مواصلة التوغلات الإسرائيلية داخل مناطق أخرى بالجنوب السوري». وعدَّت ذلك «انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية ولقواعد القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974». وأكدت مصر في إفادة لوزارة الخارجية، أمس، «رفضها القاطع لكافة التحركات والإجراءات الإسرائيلية التي من شأنها تكريس واقع جديد على الأرض». كما تشدد على «ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة». كما أدانت وزارة الخارجية التركية، أمس، استئناف إسرائيل أعمالها في ما يسمى «خط سوفا 53» في محافظة القنيطرة السورية، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تقويضًا صريحًا لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974. وذكرت الوزارة في بيان: «تسعى إسرائيل من خلال هذه التحركات إلى فرض أمر واقع جديد على الأراضي السورية»، مشددةً على «ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها». وأكدت الخارجية التركية أن أنقرة ستواصل دعم سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وستتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك بالتعاون مع دول المنطقة.