أمواج البحر الأحمر على ساحل مدينة جدَّة ليست لوحةً جماليَّةً فحسب، بل رمز أمان لعشَّاق الأنشطة البحريَّة، حيث توفر لهم الحماية الكاملة، فيطلقون طاقاتهم في بيئة آمنة، شريطة الالتزام بتعليمات أمانة المحافظة؛ لضمان قضاء أمتع الأوقات.
وما يجسِّد ذلك الحِراك الذي حوَّل مدينة جدَّة إلى عاصمة إقليميَّة وعالميَّة بارزة للرياضات البحريَّة، إذ تستغل الجهات ذات العلاقة الامتدادات الساحليَّة للعروس، فتنظم فعاليَّات نوعيَّة رائدة تجمع الإثارة والاستدامة البيئيَّة.
مقوِّمات عديدة جعلت مدينة جدَّة وجهةً سياحيَّةً بحريَّةً بامتياز، فالشواطئ المفتوحة باتت تستقبل الزوَّار، بعد توفير أمانة جدَّة شواطئ عامَّة تلبِّي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، فيما تتولَّى الهيئة السعوديَّة للبحر الأحمر ترخيص مشغِّلي الشواطئ ومقدِّمي الأنشطة السياحيَّة الساحليَّة بما يعزِّز جودة الخدمات وسلامة المرتادين.
وحسب وكيل أمين جدة لمراقبة وحماية السواحل البحرية الكابتن ثامر نحاس:تضم الشواطئ المخصَّصة للسباحة نقاط مراقبة، وأبراج إنقاذ مجهزة بفرق منقذين مؤهلين، من الشروق وحتى الغروب، فضلًا عن توفر حقائب إسعافات أوليَّة متكاملة، وتنسيق مباشر مع هيئة الهلال الأحمر السعودي، ونقاط الإخلاء السريع لنقل الحالات الطارئة».