دولية

استجواب عراقجي لاتهامه بالتواصل مع أمريكيين دون إذن المرشد

قطر تدعم «اتفاقية مكة» وتؤكد الاتصالات مع إيران

طهران - الدوحة - واشنطن - متابعات 07 أكتوبر 2026 00:49 3 دقائق قراءة
بعد انتقادات عدة موجَّهة إلى أداء وزارة الخارجية الإيرانيَّة، اتهم النائب عن طهران أمير حسين ثابتي، عباس عراقجي بلقاء مسؤولين أمريكيين خلال زيارته إلى نيويورك من دون إذن المرشد الإيرانيِّ مجتبى خامنئي.
وسُجِّل طلب استجواب عراقجي في النظام الإلكترونيِّ للبرلمان. وفي السياق نفسه، أكد محمد رشيدي، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أنَّ طلب الاستجواب لم يحل بعد إلى هيئة رئاسة المجلس، ما يعني أنّ الإجراء لم يدخل بعد مرحلته الرسمية التالية، وفقًا لوكالة «تسنيم».
وكان ثابتي قد أعلن تسجيل طلب الاستجواب، مطالبًا بإحالته إلى لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان لمناقشة محاوره بحضور وزير الخارجية والنواب مقدمي الطلب.
ووضع ثابتي في مقدمة محاور الاستجواب ما وصفه باتخاذ قرارات في السياسة الخارجية من دون التنسيق أو الحصول على إذن المرشد، مشيرًا بصورة خاصة إلى لقاء عراقجي مسؤولين أمريكيين خلال وجوده في نيويورك.
كما تضمَّنت محاور الاستجواب، بحسب ما أعلنه النائب، اتهامات لعراقجي بتجاوز الخطوط الحمراء خلال المفاوضات، وارتكاب أخطاء في الحسابات السياسيَّة، إلى جانب انتقادات لطريقة إدارة ملف العلاقات مع الولايات المتحدة.
إلى ذلك، أعلنت قطر أمس، أنَّ الاتصالات مع إيران مستمرة لحل النزاع في الشرق الأوسط، في حين أكد الديوان الأميري أنَّ الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استقبل وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني في الدوحة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجيَّة القطريَّة إبراهيم الهاشمي في إحاطة صحافية إن «الاتصالات مستمرة ولم تنقطع والزيارات مستمرة وتهدف في هذه المرحلة للتوصل إلى تقدم من الممكن البناء عليه».
وقال الهاشمي عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران «أستطيع أنْ أؤكِّد أنَّ المحادثات مستمرة، وأنَّ تبادل الرسائل بين الأطراف المختلفة مستمر عبر قطر وشركائها الإقليميين».
ولم يُحرز أي تقدُّم في إطار استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران مع تواصل تبادل التهديدات، رغم إبرام الطرفين اتفاقًا لوقف إطلاق النار في أبريل، وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو، وإجراء محادثات غير مباشرة على هامش الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في سبتمبر.
وجرى خلال اللقاء بين الشيخ تميم ووزير الداخلية الإيراني «استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرَّامية إلى خفض التصعيد بما يعزِّز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، بحسب ما أفاد الديوان الأميري القطري.
وأكَّد الهاشمي أنَّ قطر تدعم إعلان باكستان وتركيا الاثنين نشر قوات وقدرات عسكريَّة في المملكة في إطار اتفاقية دفاع مشترك وقعها الأطراف الثلاثة في أغسطس.
وقال إنَّ قطر تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها بما في ذلك حلف مكَّة، مضيفًا إنَّ «هذا التحالف يعزز التعاون الإقليمي المتعلق بالحفاظ على المقدرات واستقرار دول المنطقة».
وأكَّد المتحدث دعم قطر للسعودية «في كل ما تتخذه من اجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها».

أخبار ذات صلة