مركز الترميم بمكتبة الملك عبدالعزيز يحصل على شهادتي الآيزو بالجودة والصحة المهنية
سعد القابوسي - جدة07 أكتوبر 2026 11:31دقيقتان قراءة
حقق مركز الترميم والمعالجة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة إنجازًا جديدًا بحصوله على شهادتي الآيزو (ISO) في نظام إدارة الجودة ونظام إدارة السلامة والصحة المهنية، في محطة جديدة ضمن مسيرته نحو تطوير أنظمة العمل، ورفع مستوى الجودة والكفاءة، وتعزيز بيئة عمل آمنة ومهنية، بما يؤكد التزامه بتطبيق المعايير المعتمدة وتطوير الإجراءات والخدمات التي يقدمها في مجال الحفظ والصيانة. ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة المركز منذ تدشينه من قبل معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن معمر، حيث واصل المركز خلال مسيرته توسيع نطاق خدماته في مجالات الترميم والمعالجة والتعقيم والحفظ الوقائي، إلى جانب دوره في التدريب ونقل المعرفة من خلال تقديم دورات وورش عمل متخصصة، إضافة إلى تقديم خدماته للجهات والأفراد، وفق منهج علمي يراعي طبيعة كل مقتنى وحالته. وقالت مديرة مركز الترميم والمعالجة ومديرة إدارة التراث الثقافي بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة شذا العجمي: "يمثل حصول المركز على شهادتي الآيزو خطوة مهمة في مسيرته المهنية، وامتدادًا للدعم الذي حظي به منذ تدشينه، وللاهتمام المستمر بتطوير إمكاناته ورفع مستوى أدائه، وتعزيز دوره في حفظ وصيانة مصادر التراث الثقافي وفق أسس علمية ومهنية". وأضافت العجمي: "هذا الإنجاز لم يكن هدفًا قائمًا بذاته، وإنما هو نتيجة عمل مستمر لتطوير منظومة العمل وترسيخ معايير الجودة والسلامة والصحة المهنية في جميع الإجراءات والممارسات، بدءًا من استقبال المقتنيات وفحصها وتوثيق حالتها، مرورًا بالتعقيم والترميم والمعالجة، وصولًا إلى حفظها وفق الأساليب العلمية والمهنية المناسبة، وأن العمل في مجال الترميم يتطلب دقة ومسؤولية عالية تجاه المقتنيات وسلامة المختصين وبيئة العمل وما تحقق هو ثمرة عمل جماعي والتزام مستمر من فريق المركز بتطوير الإجراءات وتحسينها، وأعتز بجهودهم والتزامهم الذي كان له أثر أساسي في تحقيق الإنجازات المستمرة.