ثقافة

فيصل بن سلمان يرعى الندوة الأولى للكتابة التاريخية السعودية في جامعة الملك سعود

واس - الرياض 07 أكتوبر 2026 16:53 دقيقتان قراءة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، الندوة الأولى للكتابة التاريخية السعودية بعنوان "الكتابة التاريخية السعودية: المنهج والاتجاهات والمستقبل"، التي نظمتها جامعة الملك سعود اليوم في قاعة الشيخ حمد الجاسر.

واطّلع سموه على محتويات المعرض المصاحب للندوة، الذي ضم مجموعة من المخطوطات والكتب والوثائق التاريخية النادرة، بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة.
وأكد رئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور علي بن محمد مسملي أن هذه الندوة تأتي في وقت تشهد فيه المملكة تسارعًا علميًا وبحثيًا، بالتوازي مع ما تشهده من نهضة تنموية شاملة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وما حققته رؤية السعودية 2030 من تحولات واسعة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية والثقافية.
وأعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على اهتمامهما بترسيخ الثوابت الوطنية وحماية الإرث التاريخي، كما شكر سمو الأمير فيصل بن سلمان على تشريفه ورعايته للندوة.
من جانبه أوضح رئيس قسم التاريخ بالجامعة رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور فارس المشرافي أن هذه الرعاية تأتي امتدادًا لاهتمام الدولة بالتاريخ بوصفه معرفة تحفظ ذاكرة الدولة والمجتمع، وتعين على فهم تحولات الوطن وبناء وعي الأجيال بتاريخهم وموروثهم.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي ليس مجرد عرض ما أنجزه المؤرخون السعوديون، وإنما جعل هذا المنجز نفسه موضوعًا للدراسة والنقد: كيف تشكّل، وكيف تطورت أدواته، وما الموضوعات التي استحوذت على اهتمامه، وما المصادر التي اعتمد عليها، وكيف تتغير الممارسة التاريخية اليوم أمام الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتعدد مصادر المعرفة.

وتجسد الندوة اهتمام القيادة الرشيدة بالبحث العلمي والدراسات التاريخية، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية والعناية بالتراث والتاريخ الوطني.
وتتناول الندوة، عبر 13 ورقة علمية، عددًا من المحاور، أبرزها: إسهام الدكتور عبدالله العثيمين في كتابة التاريخ الوطني السعودي، والآثار بوصفها رافدًا للكتابة التاريخية، والكتابة التاريخية في العالم الرقمي، والتكامل المعرفي بين التاريخ والعلوم الإنسانية، والتاريخ الشفوي وعلاقته بالوثيقة، ومستقبل الدراسات التاريخية، ونماذج من المؤرخين السعوديين ومناهجهم.

أخبار ذات صلة