شارك معالي الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض، وعدد من قيادات المستشفى، في الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم، دعمًا لأهدافها في تعزيز المشاركة المجتمعية والإسهام في تلبية احتياجات المرضى من الدم ومكوناته.
ووسّع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث نطاق حملاته الميدانية للتبرع بالدم، بالتعاون مع عدد من الجهات، من خلال تسيير عربات مخصصة إلى مقارها، بما يتيح للمتبرعين المشاركة من مواقع عملهم، إلى جانب استقبال المتبرعين في بنوك الدم التابعة للمستشفى، وفي مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال بحي النرجس شمال الرياض.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا للحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، بهدف ترسيخ ثقافة التبرع وتعزيز الإسهام المجتمعي في دعم احتياجات المنشآت الصحية.
وأوضح “التخصصي” أن توفر الدم ومكوناته بصورة مستمرة يمثل عنصرًا أساسيًا في تقديم الرعاية الصحية، لارتباطه بعدد من التدخلات العلاجية والجراحية، لا سيما للحالات التي تتطلب نقل الدم خلال مراحل العلاج، ومن بينها مرضى الأورام وزراعة الأعضاء والجراحات المعقدة.
وأكد أن انتظام التبرع يسهم في دعم استمرارية الإمدادات وتلبية احتياجات المرضى في الوقت المناسب، داعيًا أفراد المجتمع إلى المبادرة بالتبرع عبر بنوك الدم التابعة له في الرياض وجدة والمدينة المنورة.
وبيّن أن بنك الدم في الرياض يستقبل المتبرعين من الأحد إلى الخميس من الساعة 7:30 صباحًا حتى 10:00 مساءً، وفي جدة من الساعة 8:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً، فيما يستقبل فرع المدينة المنورة المتبرعين من الساعة 8:30 صباحًا حتى 7:00 مساءً.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث حلّ في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، كما جاء بوصفه العلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط بحسب تصنيف “براند فاينانس” لعام 2026، وأُدرج ضمن قوائم مجلة “نيوزويك” لأفضل المستشفيات في العالم، وأفضل المستشفيات الذكية والمتخصصة لعام 2026.