أديس أبابا - متابعات07 أكتوبر 2026 23:51دقيقتان قراءة
قال مسؤول محلي وسكان الأربعاء: إنَّ قوات إريتريَّة انتشرت في الأيام الأخيرة حول بلدة في إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا، بعد نحو أسبوعين من نزاع داخلي يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية أوسع. واندلع القتال بين جبهة تحرير شعب تيجراي المتمردة والقوات الفيدرالية الإثيوبية في 23 سبتمبر، ما أثار مخاوف من عودة الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها البلاد بين عامي 2020 و2022. وأشار مسؤول محلي وسكان إلى وجود قوات إريترية في أديجرات التي تبعد نحو 40 كيلومترًا جنوب الحدود الإريترية، موضِّحين أنَّ بعض هذه القوات تتَّجه جنوبًا نحو ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي، التي كانت القوات الفدرالية الإثيوبيَّة وميليشيا متحالفة معها من تيجراي قد سيطرتا عليها السبت من دون قتال، بعد انسحاب متمردي جبهة تحرير شعب تيجراي منها. واتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم المتمردين، وهو ما تنفيه أسمرة. وقال مسؤول محلي في أدجرات، طالبًا عدم كشف هويته، لفرانس برس «هناك جنود إريتريون في أدغرات منذ أربعة أيام، والسكان قلقون للغاية». وأفاد شاهد عيان أيضًا بأنَّه رأى قوات «ترتدي زيًّا عسكريًّا إريتريًّا» تتجه جنوبًا على الطريق الرئيس في أدجرات. وقال شاهد آخر إنَّ «قوات إريتريَّة على متن شاحنات كبيرة ومركبات دوريَّة وآليات أخرى» كانت تتجه نحو بلدة إداجا حموس، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب المدينة. وأضاف «إنَّهم يمرون وهم يحملون أسلحة ثقيلة». وتصاعدت في الآونة الأخيرة التوترات المزمنة بين إثيوبيا وإريتريا، إذ قطعت الدولتان الجارتان علاقاتهما الدبلوماسيَّة الأسبوع الماضي. وتخشى إريتريا أنْ تكون إثيوبيا، وهي دولة حبيسة، تخطط لغزو أراضيها للحصول على منفذ مباشر إلى البحر الأحمر.