اختتمت أمس، في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست”، أعمال ورشة «تسخير التقنيات النووية لحفظ ودراسة خصائص التراث الثقافي”، التي نظمتها «كاكست” بالتعاون مع هيئة التراث والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمشاركة 10 جهات وطنية ونخبة من الخبراء والمختصين الدوليين. وأشاد الرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر الحربش، في كلمته، بالشراكة مع «كاكست” في توظيف التقنيات المتقدمة للمسح الدقيق لمكونات التراث العمراني والأثري في المملكة، واستخدام الخرائط والتصوير عبر الأقمار الصناعية، مبينًا أن الهيئة أنجزت تسجيل أكثر من 55 ألف مبنى للتراث العمراني، و14 ألف موقع أثري، وآلاف القطع الأثرية. من جانبه، أوضح نائب رئيس «كاكست” لقطاع الطاقة والصناعة الدكتور سعيد الشهري أن «كاكست” طورت قدرات وطنية متقدمة في العلوم والتقنيات النووية في مجال التراث، مستندةً إلى 14 مختبرًا متخصصًا، وأكثر من 100 باحث ومهندس وتقني سعودي.