نظّم مجلس شؤون الجامعات، أمس ضمن أعمال مبادرة ريادة الجامعات، ورشة عمل لرؤساء الجامعات السعودية بعنوان "قيادة التحول الجامعي من الخطط المؤسسية إلى التكامل الوطني"، بحضور معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومشاركة 26 رئيس جامعة.
وهدفت الورشة التي استمرت يومين في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بمدينة الرياض، إلى توحيد الرؤى حول خطط التحول في الجامعات، وترسيخ التمايز المؤسسي، وتعزيز تكامل الأدوار؛ وصولًا إلى منظومة تعليم جامعي أكثر كفاءة واتساقًا واستدامة.
وناقش المشاركون في ورشة العمل تحديد الأدوار المستقبلية للجامعات وفق أنماطها التمايزية، وهوياتها المؤسسية، ومكامن قوتها، وتكامل قدراتها في التعليم والبحث والابتكار، إلى جانب رفع جاهزيتها لتنفيذ خطط تحولها الإستراتيجية ومواءمتها مع الأولويات الوطنية واحتياجات المناطق وسوق العمل، وربطها بالطاقة الاستيعابية والتخصصات والتوزيع الجغرافي لبناء رؤية وطنية متكاملة لمستقبل التعليم الجامعي.
وأكد معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات خلال كلمته في الورشة إن منظومة التعليم الجامعي تشهد تحولًا مؤسسيًا من خلال مبادرة ريادة الجامعات والتي تعدّ خارطة طريق للجامعات بما يدعم دورها في تنمية الاقتصاد وتلبية الاحتياجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها العالمية.
وأشار معاليه إلى أن التحول المستهدف هو تحول شامل في طريقة التفكير، وفي نموذج العمل، وفي مستوى الطموح، وفي القدرة على تحويل الخطط والإستراتيجيات إلى نتائج واقعية ومستدامة، مشيرًا إلى الدور المهم للقيادات الجامعية في ذلك بما يحقق تطلعات وطموحات حكومتنا الرشيدة، ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
ومن جانب آخر شارك فريق من هيئة تقويم التعليم والتدريب في اليوم الثاني من الورشة بحضور معالي رئيس مجلس الإدارة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، حيث استعرضت الهيئة آليات مواءمة مؤشرات الأداء مع المستهدفات الوطنية، وتعزيز تكامل الأدوار في ضمان الجودة وقياس الأثر، وتوحيد مسارات المتابعة والتقويم، كما وقعت اتفاقية تعاون بين مجلس شؤون الجامعات والهيئة لتعزيز آليات العمل المشترك بينهما.