أدانت دولة قطر استهداف جماعة الحوثي مطاري أبها والملك خالد الدوليين، الذي أدى إلى سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية، وعدّته انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.
وجددت وزارة الخارجية في بيان اليوم، تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وعبّرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومات بلدانهم، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
كما أعربت حكومة السودان عن إدانتها بأشد العبارات لاستهداف مطار أبها ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، مؤكدة رفضها القاطع للاعتداءات التي تهدد أمن المملكة وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية، وتُقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية في بيان لها اليوم، أن حكومة السودان تؤكد تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانب قيادتها وشعبها، ودعمها لما تتخذه من تدابير لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقًا للقانون الدولي.
ودعا السودان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها وحماية المدنيين وضمان سلامة الملاحة الجوية، مشيرة إلى أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن السودان والمنطقة.
وجدد السودان موقفه الثابت الرافض لكل عدوان يمس أمن المملكة واستقرارها.
كما أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها لاستهداف مطاري أبها والملك خالد الدّوليين بالرياض، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية، مؤكّدةً رفضها التامّ لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض أمن المملكة وسلامة المدنيين للخطر.
وأكّدت سلطنة عُمان في بيان لوزارة الخارجية اليوم على ضرورة تغليب صوت الحكمة وضبط النفس، وتجنّب ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، معربةً عن تضامنها مع المملكة، وخالص تعازيها لأسر الضحايا، وتمنّياتها للمُصابين بالشفاء العاجل.
وأدان الأزهر الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد بالمملكة، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين المدنيين، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية وترويع الآمنين عمل إجرامي في شريعة الإسلام وكافة الأعراف والمواثيق، ومساس غير مقبول بأمن المملكة وسيادتها.
وحذّر في بيان اليوم، من خطورة هذا التصعيد وتداعياته على استقرار المنطقة كلها، داعيًا إلى وضع حد لهذه الاعتداءات الآثمة.
وشدّد الأزهر على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتجنيب المنطقة ويلات الصراع والتوتر، بما يحفظ دماء الأبرياء ويصون مقدرات الشعوب، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه وسوء، وأن يديم عليها وعلى أهلها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.