* أظهرت دراسة استمرت عامًا كاملًا باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) - وهو أسلوب غير جراحي لقياس نشاط الدماغ أثناء أداء مهام محددة - قدرة دواء "كاجريسيما" على تعديل استجابة الدماغ للأطعمة المغرية والغنية بالسعرات الحرارية في المناطق المسؤولية عن الرغبة الشديدة، والشعور بالمتعة، وضبط النفس لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. * لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، قلل "كاجريسيما" من الدهون الضارة حول أعضاء البطن، بما في ذلك الكبد والبنكرياس. وتشير النتائج الأولية أيضًا إلى الحفاظ على صحة العظام رغم فقدان قدر كبير من الوزن. * تُشير هذه النتائج مجتمعة إلى أن دواء "كاجريسيما" قد يعالج المسببات الجذرية للسمنة وداء السكري من النوع الثاني في الدماغ والأعضاء والأنسجة المختلفة، بما في ذلك العظام، ولا يقتصر تأثيره على خفض الوزن ومستويات السكر في الدم فحسب.