أخيرة

النجر والمعاميل والدلة رموز القهوة للضيافة المكية

المدينة - مكة المكرمة 11 أكتوبر 2026 22:23 دقيقة قراءة
تمثِّل أدوات (النجر، والمعاميل، والدلة) رموزًا تراثيَّة لتسليط الضوء على القيمة الثقافيَّة والاجتماعيَّة للقهوة، بوصفها موروثًا إنسانيًّا تتوارثه الشعوب، فيما تبرز القهوة السعوديَّة نموذجًا أصيلًا يجسِّد قيم الكرم، وحُسن الاستقبال المتجذِّرة في المجتمع السعوديِّ.
وفي مكَّة المكرَّمة اكتسبت هذه الأدوات حضورًا اجتماعيًّا وثقافيًّا لافتًا؛ نظرًا لما عُرفت به المنطقة عبر تاريخها من حركة مستمرَّة للزوَّار، حيث مثَّلت القهوة السعوديَّة عنصرًا أساسًا في مراسم الترحيب والاستقبال، وأصبحت المعاميل جزءًا من المشهد اليوميِّ في البيوت والمجالس التي اعتادت استقبال القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلاميِّ.
و»النجر» إحدى أبرز الأدوات التراثيَّة المرتبطة بإعداد القهوة السعوديَّة، شكَّل لعقود طويلة جزءًا من تفاصيل الحياة اليوميَّة في المجالس والبيوت، قبل أنْ يتحوَّل اليوم إلى رمز ثقافيٍّ يستحضر قيم الكرم والضيافة التي اشتهرت بها المجتمعات السعوديَّة، وفي مقدمتها المجتمع المكي الذي ارتبطت حياته الاجتماعيَّة باستقبال زوَّار المسجد الحرام من الحجَّاج والمعتمرِين.
وتُعدُّ الدلَّة الركن الأبرز في منظومة المعاميل الخاصَّة بالقهوة السعوديَّة، إذ ارتبطت تاريخيًّا بمفاهيم الكرم، وحُسن الاستقبال، وأصبحت رمزًا ثقافيًّا حاضرًا في الذاكرة الشعبيَّة والهُويَّة الوطنيَّة السعوديَّة.

أخبار ذات صلة