تتحوَّل مدينة جدَّة (عروس البحر الأحمر) إلى العاصمة الإقليميَّة الأبرز للرياضات والأنشطة البحريَّة، مدعومة بمنظومة متكاملة تضم 13 شاطئًا وواجهةً بحريَّةً تمتد على طول شريطها الساحلي؛ لتقدِّم تجارب سياحيَّة آمنة ومستدامة تنعش الحِراك السياحي والاقتصادي على مدار العام.
بفضل تكامل جهود أمانة محافظة جدَّة، والهيئة السعوديَّة للبحر الأحمر، نجحت المدينة في توفير بنية تحتيَّة متطوِّرة تضمَّن سلامة المرتادِين عبر تفعيل أبراج الإنقاذ، وفصل مسارات الألعاب المائيَّة عن مناطق السباحة؛ ممَّا جعلها الخيار السياحي الأوَّل في المملكة.