رائدة فضاء فرنسية: رأيتُ الأرض كوكبًا يتشاركه الجميع بلا حدود
المدينة- وكالات11 أكتوبر 2026 22:23دقيقتان قراءة
قالت رائدة الفضاء الفرنسيَّة "صوفي أدنو" -خلال مؤتمر صحافيٍّ من مركز التدريب التابع لوكالة الفضاء الأوروبيَّة في ألمانيا-: إنَّها اختبرت كافَّة المشاعر الإنسانيَّة خلال الفترة التي قضتها في المدار، مشيرةً إلى أنَّها رأت الأرض كـ"كوكب ثمين يتشاركه الجميعُ، بلا انقسامات ولا حدود". وأضافت -في تصريحات من مركز التدريب التابع لوكالة الفضاء الأوروبيَّة في كولونيا، وفيما كانت الدموع تغالبها بين الفينة والأخرى-، إنَّه على بُعد 400 كيلومتر، تظهر الأرض "بلا انقسامات، ولا حدود"، بل مجرَّد "كوكب ثمين يتشاركه الجميعُ"، حسب ما نشرته "وكالة الأنباء الفرنسيَّة". وكانت مركبة "دراغون" التي تقل أدنو، وطاقم مهمّة "كرو-13" هبطت الخميس في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا، عائدة من محطَّة الفضاء الدوليَّة. ولدى وصولها إلى ألمانيا، بدا الإرهاق واضحًا على الرائدة البالغة 44 عامًا، فيما كان طبيبان من وكالة الفضاء الأوروبيَّة يرافقانها. وفي الفضاء، يتكيَّف الجسم مع انعدام الجاذبيَّة، ما يؤدِّي إلى هشاشة العظام، وخسارة العضلات، وتدهور في صحَّة القلب، ومشكلات في الرُّؤية. وستخضع أدنو خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة إلى برنامج خاص لاستعادة عافيتها. كما صرَّحت أدنو -في مؤتمر صحافي-: "انتابني مزيجٌ من المشاعر المدهشة. إنَّه لأمرٌ مذهلٌ. من الرائع العودة إلى الأرض، إلَّا أنَّ هذه العودة ترافقها مجموعة من التحدِّيات، لا سيَّما الجسديَّة منها". وتحدثت أيضًا عن عمليَّة الهبوط الخميس، التي كانت "صعبة"، حيث اضطرت الكبسولة التي تحمل روَّاد الفضاء الأربعة إلى تحمُّل "الأمواج العاتية لـ25 دقيقة". وأضافت: "عندما أخرجني أفراد فرق الإنقاذ من الكبسولة، كانت أوَّل عبارة قلتها لهم: أعيدوني إلى الفضاء أرجوكم. الأمور أسهل بكثير هناك".