عبّر الوزراء وممثلو قطاع الطاقة عن تضامنهم الكامل مع المملكة وشعبها، في أعقاب الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، مؤكدين أن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة ودعم مسارات الطاقة وفقاً لظروف كل دولة. تضمّن برنامج الاجتماع عددًا من الجلسات الحوارية، ناقشت الأولى التي أدارها نائب رئيس مجلس إدارة «إس آند بي غلوبال»؛ الدكتور دانيال يرغن، أمن الطاقة بوصفه مسؤولية مشتركة، وأساسيات أسواق الطاقة، ومرونة سلاسل الإمداد، والمتغيرات في العرض والطلب، فيما ركزت الجلسة الثانية، التي أدارتها المؤسِّسة ومديرة بحوث أسواق الطاقة في شركة «إنرجي أسبكتس» الدكتورة أمريتا سين على الاستثمار، والتجارة في حلول الطاقة المستدامة، وسبل تعزيز إتاحة الطاقة النظيفة والموثوقة بتكلفة ميسورة، في حين تناولت الجلسة الختامية دور الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة، وتعزيز شفافية البيانات في دعم استقرار أسواق الطاقة. وأكد المتحدثون أهمية ضمان موثوقية إمدادات الطاقة، وتعزيز الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي، وتطرقوا لدور التجارة والتقنيات اللازمة لدعم مسارات الطاقة المختلفة، وفقًا للأولويات والظروف الوطنية لكل دولة، كما حددت المناقشات عددًا من الأولويات، من بينها تعزيز مرونة البنية التحتية، وأهمية تنويع سلاسل الإمداد، والاستثمار في الإنتاج والتكرير والغاز الطبيعي المسال وشبكات الكهرباء والتخزين، إلى جانب التوسع في التقنيات الجديدة وسلاسل إمداد المعادن الحرجة. وأكدت الجلسة الختامية أهمية المسؤولية المشتركة عن أمن الطاقة، وضرورة استدامة الاستثمار في مختلف منظومات الطاقة، ودعم مسارات طاقة مستدامة وميسورة التكلفة. كما شهد أسبوع الطاقة في الرياض انعقاد الاجتماع السابع لرؤساء المنظمات المشاركة في مبادرة بيانات المنظمات المشتركة الذي يتولى منتدى الطاقة الدولي تنسيق أعمالها.