العالم يستنكر الهجوم الحوثي البغيض على مطار الرياض
الرياض - عواصم العالم - متابعات12 أكتوبر 2026 00:594 دقائق قراءة
استنكرت كافة العواصم العربية والاسلامية، والاوربية والافريقية والآسيوية وغيرها الاعتداء الحوثي البغيض يوم السبت على مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي شنّه الحوثيون مؤكدا، أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الدولي، مشددًا على ضرورة وقف هذه الهجمات على الفور. كما أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج بشدة الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد البنية التحتية المدنية في المملكة، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. وأشار إلى أن ذلك الهجوم يأتي في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت أيضًا عن سقوط ضحايا من المدنيين. وقال جروندبرج: «إن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا وتشكل تهديدًا جسيمًا للأمن الإقليمي». وكرر دعوته إلى الحوثيين لوقف هذه الهجمات، ونادى باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية. كما أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الهجوم الحوثي، واصفةً إياه بأنه «تصعيد خطير»، مؤكدةً تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة العربية السعودية وشعبها. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الهجمات التي تنفذها جماعات مدعومة من إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار مراكز حيوية للنقل والطاقة على المستوى العالمي، بما يخلّف تداعيات تتجاوز المنطقة إلى مختلف أنحاء العالم. وشددت على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات الدامية التي تستهدف المدنيين، مؤكدةً تضامنها مع المملكة وشعبها في مواجهة التصعيد. و أدانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الهجوم الحوثي، ووصفته بأنه «عمل إرهابي مروّع»، مؤكدة أنه لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية. وقالت كالاس، في منشور لها: «إن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب المملكة العربية السعودية»، معربةً عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين. وشددت على أهمية تعزيز التنسيق بين العملية البحرية للاتحاد الأوروبي «أسبيدس» في البحر الأحمر والتحالف متعدد الجنسيات للدفاع البحري بقيادة المملكة. بدوره، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وبشدة، الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، بما فيها الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن مقتل عدد من الأبرياء، بينهم مواطن أمريكي. ووصف روبيو هذه الهجمات بأنها «مستهجنة»، وتعكس تجاهلًا صارخًا لحياة المدنيين الأبرياء، داعيًا إلى وقفها فورًا. وأكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب المملكة وشعبها، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا. عربيا، أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي ضد المملكة، وآخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين، مؤكدة أن استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي، وتهديدًا لسلامة الملاحة الجوية الدولية وأمن المنطقة واستقرارها. وجدّدت الجامعة العربية رفضها لهذه الاعتداءات وتضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. وأعربت الجامعة عن تعازيها للمملكة ولذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. خليجيا، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الهجمات الإرهابية الغادرة التي شنتها ميليشيا الحوثي، مؤكدًا أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجًا إجراميًا يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأكد معالي الأمين العام وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة. اسلاميا، أدانَتْ رابطةُ العالَم الإسلاميّ- باستنكارٍ شديدٍ- مُواصلةَ ميليشيا الحوثي الإرهابية عدوانَها الآثمَ على المملكة، واستهدافَها مطارَ الملك خالد الدولي في الرياض، ما أدى إلى وقوع عددٍ من المصابين. وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدَّد الأمين العام رئيسُ هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديدَ بهذه الاعتداءاتِ الإرهابيةِ الغادرةِ، التي تنتهكُ كلَّ القِيَم الدِّينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكِّدُ النّهجَ الإجراميَّ لهذه الميليشيا الإرهابية، في تعمُّدِ استهدافِ المدنيّين والأعيانِ المدنية. وجدّدَ فضيلتُه -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المُنضوية تحتَ مظلّتِها- التأكيدَ على التضامُنِ الكاملِ مع المملكة، في كلِّ ما تتّخذُه مِن إجراءاتٍ لردْعِ المُعتدين، وحِفظِ أمنِها وسلامةِ مواطنيها والمُقيمين على أراضيها.