أطلقت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أولى اجتماعات مبادرة اللجان الاستشارية الإعلامية، وذلك في خطوة إستراتيجية تستهدف مد جسور التواصل المباشر مع ممارسي العمل الإعلامي، وتطوير البنية التنظيمية والاستثمارية للقطاع. وشهد هذا الاجتماع التأسيسي حضوراً موسعاً ضم نخبة من المختصين في قطاع النشر، إلى جانب ممثلين بارزين عن الشركات والمؤسسات الإعلامية الكبرى، لتدشين مرحلة جديدة من العمل المشترك. وترتكز أعمال اللجان الاستشارية الإعلامية التي تم إطلاقها على ثلاثة محاور تنظيمية وتطويرية رئيسية؛ المحور الأول لتعزيز التواصل المباشر عبر بناء حلقة وصل مستدامة وفعالة تضمن فتح قنوات اتصال دورية ومستمرة بين الهيئة العامة لتنظيم الإعلام وممارسي القطاع. بينما يركز المحور الثاني على الشفافية والتطلعات من خلال الاستماع إلى مرئيات الشركاء، ورصد التحديات الفنية والنظامية التي تواجه العاملين في قطاع النشر والشركات الإعلامية بشكل دقيق. وينصب المحور الثالث على التمكين والتطوير لدعم نمو المنظومة الإعلامية برمتها، ومناقشة واقتراح فرص تمكين جديدة تسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي وكفاءته الاستثمارية. وتنبثق هذه الجهود من مستهدفات استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع الجاذبية الاستثمارية، وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، إلى جانب رفع مساهمة قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 47 مليار ريال بحلول عام 2030. ويُتوقع أن تسهم مخرجات وتوصيات اللجان الاستشارية في صياغة مقترحات تنظيمية مرنة تسهم في تسريع نمو الإعلام الرقمي والتقليدي ومواكبة أحدث التقنيات العالمية.