رياضة

الاتحاد يستدرج شباب الأهلي لاستعادة التوازن

الهلال يصطدم بالسد

عبد الرحمن الحربي - جدة 12 أكتوبر 2026 23:50 3 دقائق قراءة
يلتقي الاتحاد مع ضيفه شباب الأهلي الإماراتي اليوم الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027.
وقد اكتفى الاتحاد بالتعادل في مباراته الافتتاحية، في حين استهل شباب الأهلي مشواره في البطولة بالفوز.
وضمن هدف جورجينيو فينالدوم في الوقت المحتسب بدل الضائع تعادل الاتحاد بنتيجة 1-1 مع الشمال القطري، وسيكون الفريق الاتحادي، المتوج بلقب البطولة الآسيوية مرتين، مصمماً على تجنب حاجته لتكرار مثل هذه النهاية الدرامية على أرضه.
وتشير جودة اللاعبين في صفوف الاتحاد إلى أن الفوز في متناوله، لكن الاتحاد سيتذكر بدايته البطيئة في مشواره القاري خلال الموسم الماضي، ولن يستهين بمنافسه الإماراتي.
في المقابل استهل شباب الأهلي مشواره بالطريقة التي كان يتمناها، بعدما منح هدف يوري سيزار المبكر الفريق الفوز على تراكتور.
تأتي هذه المواجهة بطموحات متباينة، حيث يسعى الاتحاد، مدعوماً بجماهيره العريضة، إلى تدارك عثرة الجولة الأولى والبحث عن انتصاره الأول في البطولة بعد أن تعادل أمام مضيفه الشمال القطري بهدف متأخر، بينما يدخل شباب الأهلي اللقاء لتأكيد الجدارة وتحقيق فوزه الثاني على التوالي، عقب فوزه الافتتاحي على تراكتور الإيراني بهدف دون مقابل.
الاتحاد يعتمد على العمق
من المتوقع أن يفرض الاتحاد ضغطاً هجومياً مبكراً لكسر الصلابة الدفاعية التي يتميز بها الفريق الإماراتي، معتمدين على رغبة التعويض وفرض أسلوب اللعب في وسط الميدان، ويعتمد مدربه الألماني ينز فيسينغ على الهجوم من العمق واستغلال المساحات التي قد يتركها دفاع شباب الأهلي، فيما ستكون كل الأسماء متاحة بما فيها المهاجم النيجيري جورج الذي يجيد التمركز بين قلبي الدفاع وتسديد الكرات القوية، بعدما فضل المدرب عدم إشراكه في اللقاء الماضي أمام الهلال بسبب أسلوب اللعب الذي انتهجه في تلك المباراة، بينما سعى فيسينغ لمعالجة الأخطاء التي حدثت في اللقاءات الماضية، فيما سيفتقد العميد لمدافعه الدولي حسن كادش للإصابة، بالإضافة إلى المدافع أحمد شراحيلي للإيقاف الآسيوي.
الأطراف قوة شباب الأهلي
في المقابل، يجيد شباب الأهلي التعامل مع ضغط المباريات الجماهيرية، إذ يرتكز أسلوبه على التنظيم الدفاعي والتحول السريع نحو الهجمات المرتدة مستغلاً السرعات في خطه الأمامي، وهو السيناريو الذي منح الفريق تفوقاً في آخر مواجهة مباشرة جمعت الفريقين على نفس الملعب، ويعتمد الفريق الإماراتي على الأطراف.
تظل هذه الموقعة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث يتطلب الفوز من جانب الاتحاد انضباطاً دفاعياً لتفادي المرتدات السريعة، بينما يحتاج شباب الأهلي إلى الصمود الطويل أمام الهجمات الاتحادية المتوقعة للخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقعه في سلم ترتيب مجموعة الغرب.
السد- الهلال
وفي مواجهة تجمع بين فريقين سبق لهما التتويج بلقب البطولة الآسيوية، يحتاج السد إلى استعادة توازنه بعد خسارته الثقيلة في الجولة الأولى، في حين يسعى الهلال إلى تحقيق فوزه الثاني.
وتلقى السد، بطل الدوري القطري، خسارة قاسية أمام الاستقلال الإيراني، الذي حقق فوزاً مستحقاً ومهماً بنتيجة 3-0 في مباراته الافتتاحية.
وكانت هذه الخسارة بمثابة صدمة للسد، الذي يطمح إلى التتويج باللقب القاري، لا سيما أنه دخل المباراة بعدما قدم مستويات جيدة على الصعيد المحلي.
لكن الفوز على الهلال سيعيد الثقة إلى صفوف السد، الذي لن يدخر أي جهد من أجل استعادة المسار الصحيح في مشواره بالبطولة.

أخبار ذات صلة