اقتصاد

عبدالعزيز بن سلمان: رفع طاقة أنابيب النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً

الخوف ليس له مكان بقاموس السعوديين

المدينة - الرياض 13 أكتوبر 2026 00:22 دقيقتان قراءة
أكَّد وزيرُ الطاقة والصناعة والثروة المعدنيَّة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن المملكة تعمل على رفع طاقة خطوط انابيب النفط الى 10 ملايين برميل يوميا خلال عامين الى ثلاثة، مشدِّدًا على أنَّ الخوف ليس له مكان في قاموس السعوديِّين، وأنَّ المملكة لن تفوِّت أيَّ فرصة للحفاظ على تماسكها، ومواصلة تنفيذ رؤيتها المستقبليَّة.
وحذَّر من أنَّ أيَّ إخلال باستقرار إمدادات الطاقة قد ينعكس سلبًا على الاقتصادات العالميَّة، ويؤثِّر في قدرتها على النموِّ والمنافسة، مؤكِّدًا أنَّ تحقيق أمن الطَّاقة مسؤوليَّة مشتركة تتطلَّب تنسيقًا وتعاونًا دوليَّين، إلى جانب مواصلة الاستثمار والابتكار، وتطوير الحلول التي تضمن استقرار الأسواق، وتلبية الطلب العالميِّ.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان -خلال افتتاح مؤتمر البترول العالميِّ في الرياض- أمس: إن التجارب والتحدِّيات التي مرَّت بها المملكة، عزَّزت قدرتها على مواصلة مسيرة التنمية والتحوُّل.
وأضاف: إنَّ مسؤوليَّة المملكة لا تقتصر على مواجهة تحدِّيات الحاضر، بل تمتدُّ إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الأجيال القادمة، من خلال مواصلة العمل؛ لتحقيق مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030، وتعزيز مكانة المملكة بين دول العالم في مختلف المجالات.
وأشار إلى أنَّ حجم التحوُّلات التي تشهدها السعوديَّة خلال فترة زمنية قصيرة، يعكس قدرتها على التطوُّر والتقدُّم، مؤكِّدًا أنَّ المملكة ستواصل استثمار الفرص المتاحة، والحفاظ على مكتسباتها، وتعزيز قدرتها على المنافسة عالميًّا.
أمن الطاقة
وفي ما يتعلَّق بأمن الطاقة، أوضح وزير الطاقة أنَّ التجارب التي شهدتها أسواق الطاقة خلال السنوات الماضية، أكَّدت أهميَّة الاستعداد المبكِّر للأزمات، وتطوير الحلول قبل الحاجة إليها، وتعزيز قدرة المؤسَّسات والأفراد على التعامل بكفاءة مع الظروف الاستثنائيَّة.
وشدَّد على أهميَّة أنْ تكون الرياض منصَّةً للحوار والتَّعاون بين مختلف الأطراف الدوليَّة، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة، وتحقيق التوازن بين ضمان توافر الإمدادات بأسعار مناسبة، والحد من الانبعاثات، وصولًا إلى مستقبل أكثر استدامةً لقطاع الطاقة.
وأكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان أهميَّة موثوقيَّة إمدادات الطاقة العالميَّة، مشيرًا إلى الدور الذي تؤدِّيه البنية التحتيَّة السعوديَّة في تعزيز مرونة منظومة الإمدادات، وفي مقدِّمتها خط أنابيب شرق - غرب، الذي يتيح نقل النفط إلى الأسواق العالميَّة، عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
رؤية السعودية النفطية
استقرار الإمدادات مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون والتنسيق بين الدول.
خط أنابيب شرق - غرب يعزز مرونة إمدادات النفط السعودية.
تحقيق التوازن بين توفير الطاقة بأسعار مناسبة وخفض الانبعاثات.
تطوير الحلول عناصر أساسية لمواجهة تقلبات أسواق الطاقة.

أخبار ذات صلة