تواصل بيانات الاستنكار العربية والعالمية للجرائم الحوثية
مع مطالبات بمحاسبة المجرمين
الرياض - عواصم العالم - متابعات13 أكتوبر 2026 01:154 دقائق قراءة
تواصلت أمس بيانات الشجب والإدانة للهجمات الحوثية الغادرة على أهداف مدنية في المملكة بما فيها مطار الملك خالد الولي بالرياض. وأدانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، هجمات الحوثيين على المطارات في المملكة، معربةً عن تعازيها لأسر المتوفين. وأكدت في تصريحات صحفية، أن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي يعقد في لوكسمبورج، يناقشون الإجراءات الإضافية التي يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذها للتعامل مع هذا التصعيد. بدورها، أدانت مملكة الدنمارك بشدة هجمات الحوثيين على المملكة، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والتهديدات الموجهة للملاحة التجارية. وأعربت المندوبة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة السفيرة كريستينا ماركوس لاسن في كلمة لها أمام الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء حدة الاشتباكات عبر عدة جبهات قتالية في اليمن وما تسببه من تفاقم المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، محملة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، ودعتهم إلى الوقف الفوري لكافة الهجمات. وقالت لاسن: «إن دعم إيران المستمر منذ فترة طويلة للحوثيين يمكنهم من مواصلة هجماتهم، وهذا لا يقتصر على تأجيج الأزمة وتقويض جهود تحقيق السلام في اليمن فحسب، بل ينطوي أيضًا على خطر زعزعة استقرار المنطقة ككل بشكل أكبر، وفي هذا السياق، يجب بذل المزيد من الجهود لاحتواء القدرات المدمرة للحوثيين بشكل فعال». وشددت على ضرورة الحد الفعال من عمليات النقل غير القانوني للأسلحة والدعم العسكري للحوثيين، معربة عن تطلعها إلى تجديد العقوبات المرتقب الشهر المقبل، وتطبيقها بصورة أكثر فاعلية. وأضافت الدنمارك: «لقد أدت ممارسات الحوثيين إلى عجز الأمم المتحدة عن العمل ومساعدة اليمنيين الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة في أجزاء واسعة من البلاد»، مؤكدة على ضرورة الالتزام التام بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني. وعدت المندوبة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة المسار السياسي الشامل تحت رعاية الأمم المتحدة هو الحل المستدام الوحيد لهذا الصراع، داعية الحوثيين إلى الوقف الفوري لهجماتهم، والانخراط بشكل بناء، ورفع المعاناة الإنسانية العميقة التي لحقت بالشعب اليمني لفترة طالت أكثر من اللازم. و أدانت الحكومة الأردنية استمرار الاعتداءات الإرهابية التي تشنّها ميليشيا الحوثي على المملكة، وآخرها على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأسفرت عن وفاة أحد المقيمين وإصابة آخرين ووقوع أضرار مادية. وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية، إدانة الأردن واستنكارها الاعتداءات على المطارَين وعلى المدنيين والمرافق المدنية والاقتصادية في السعودية، واعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي واعتداءً غاشمًا على سيادة المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. كما أكّدت الوزارة تضامن الأردن المطلق مع السعودية، ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. و أعربت موريتانيا عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة مئات الأشخاص. ودعت موريتانيا، في بيان لوزارة خارجيتها ، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، واتخاذ موقف واضح وحازم إزاء هذه الأعمال، والعمل على منع تكرارها ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي، بما يضمن حماية المدنيين وصون أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت موريتانيا، في بيانها، تضامنها الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددةً على أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر يمثّلان انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ومبادئ حماية المدنيين، وأمرًا مرفوضًا بكل المقاييس، يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات استمرار هجمات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والتي تسبّبت في إصابة عدد من المدنيين. وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، على أن هذه الهجمات تُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديدًا لأمنها واستقرارها. وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. و أكدت دولة ليبيا تضامنها الكامل مع المملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها. وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا في بيان لها، إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت المملكة خلال اليومين الماضيين، طالت المطارات ومنشآت الطاقة وأهدافًا أخرى. وأعربت عن بالغ قلقها إزاء هذا التصعيد وما أسفر عنه من خسائر في الأرواح وإصابات، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بمرافق المطارات وتعطُّل حركة الملاحة الجوية، معبِّرةً عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.