ناشد أهالي محافظات تربة والخرمة ورنية والموية الجهات المعنية بتوفير وحدات متنقلة في عربات مجهزة للتبرع بالدم تتيح الفرصة أمام الأعداد المتزايدة من الراغبين في المشاركة بالحملة الوطنية للتبرع بالدم لعام 2026، التي أطلقها صاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظه الله – تعزيزًا لثقافة التبرع بالدم وترسيخًا لقيم التكافل والعطاء الإنساني.
وأكد الأهالي أن هناك أعدادًا كبيرة من المواطنين ينتظرون إتاحة الفرصة لهم للتبرع بدمائهم والمشاركة في هذه المبادرة الوطنية، مطالبين بتسيير عربات التبرع المتنقلة بين المحافظات الأربع، بما يسهم في تسهيل وصول المتبرعين إلى مواقع التبرع، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في الحملة.
واقترح الأهالي تخصيص الفترة الصباحية لوجود العربات في الكليات الجامعية والكليات التقنية والمدارس، بما يتيح للطلاب والطالبات ومنسوبي المؤسسات التعليمية المشاركة في الحملة، فيما تكون الفترة المسائية مخصصة للأسواق التجارية والحدائق العامة والمتنزهات التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الراغبين في التبرع.
وشددوا على أهمية استمرار عمل العربات المتنقلة في المحافظات الأربع لمدة ثلاثة أيام، أو تخصيص يوم أو يومين لكل محافظة وفق جدول زمني معلن، يضمن تنظيم عملية التبرع وإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مراكز التبرع الثابتة.
وأشار الأهالي إلى أن توفير هذه العربات من شأنه أن يعزز الاستفادة من الحملة الوطنية، ويترجم رغبة المتبرعين إلى مشاركة فعلية تسهم في دعم مخزون الدم وتلبية احتياجات المرضى والمستشفيات، مؤكدين أن تسهيل إجراءات التبرع وتقريب مواقع الخدمة من السكان يمثلان خطوة مهمة لاستثمار الإقبال المجتمعي على هذه المبادرة الإنسانية والوطنية.
واختتم الأهالي مناشدتهم بالتأكيد على تطلعهم إلى تجاوب الجهات المعنية مع مطالبهم، والعمل على توفير عربات التبرع بالدم في تربة والخرمة ورنية والموية، بما يمنح الراغبين فرصة المشاركة في الحملة ويعزز حضور العمل التطوعي والإنساني في هذه المحافظات.