محليات

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. أمير الرياض يفتتح أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي

واس - الرياض 13 أكتوبر 2026 18:45 3 دقائق قراءة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابةً عنه -حفظه الله-، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، التي تعقد خلال الفترة من 01 حتى 03 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 12 حتى 14 أكتوبر 2026م، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان، ورئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة.

وأعرب سمو أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، عن سعادته وتشرفه بافتتاح المنتدى في دورته الثانية عشرة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، وتمنياته للمنتدى بالنجاح والتوفيق.
وأبدى سموه تطلعه إلى أن تواصل هذه الدورة ما حققه المنتدى من أثر، وأن تسهم دراساتها ومناقشاتها في تقديم رؤى عملية تواكب التحولات التنموية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة.
ونوّه سموه بدور غرفة الرياض في إثراء المنتدى خلال دوراته المتلاحقة، معربًا عن شكره لغرفة الرياض ولجميع القائمين على تنظيم المنتدى.

وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بآيات من القران الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز العنقري، كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على رعايته الكريمة، مقدمًا الشكر لسمو أمير منطقة الرياض على دعمه المستمر وتشريفه حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة.
واستعرض القضايا التي تتناولها دراسات هذه الدورة وهي: (الازدحام المروري، قياس أثر التشريعات والسياسات العامة، نقل وتوطين المعرفة، الزراعة الذكية ودورها في تعزيز الأمن المائي والغذائي، وتعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034).

وأكد الدكتور العنقري أن منهجية المنتدى ترتكز على اختيار موضوعات تستشرف المستقبل لتسهم في تقديم توصيات عملية تدعمُ صناعة السياسات والقرارات الاقتصادية.
عقب ذلك شاهد سمو أمير منطقة الرياض والحضور عرضًا مرئيًا حول الدورة الثانية عشرة للمنتدى والموضوعات التي تتناولها.

ثم القى رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله العبيكان كلمة بهذه المناسبة، رفع فيها أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المتواصل لمنظومة الاقتصاد الوطني، ولسمو أمير منطقة الرياض على تشريفه واهتمامه المستمر بالمنتدى.
وأوضح العبيكان أن الرياض تقف اليوم في قلب التحولات الاقتصادية والتنموية في ظل رؤية السعودية 2030، مشددًا على أن التنافسية اليوم لا تُبنى على وفرة الموارد فحسب، بل على جودة القرار والقدرة على إنتاج المعرفة، كاشفًا توجه غرفة الرياض لتطوير المنتدى وإعادة هيكلته لرفع كفاءة مخرجاته وجعلها أكثر ارتباطًا بالأولويات الوطنية ودعم صناعة القرار.

وفي ختام الحفل تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
ويعد منتدى الرياض الاقتصادي مركزًا إستراتيجيًا مهمًا لدعم صناعة القرار، ورافدًا حيويًا يعزز مسارات التنمية الشاملة؛ إذ نجح منذ انطلاقته في عام 2003، في ترسيخ منهجية فريدة تضمن استدامة أثره، وتحول دون انقطاع زخمه بانتهاء أعمال دوراته، إذ تشكّل كل دورة بدراساتها الرصينة وتوصياتها العملية بداية لمسار مستمر، يفتح آفاقًا جديدة تعزز الشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص لدعم مستهدفات التنمية الوطنية.
حضر الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء والمسؤولين والسفراء أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

أخبار ذات صلة