محليات

تعليم جدة يحقق حضوراً مميزاً في ملتقى "مُلهم" باختيار 3 ممارسات تعليمية

ضمن أفضل 8 ممارسات

المدينة - جدة 14 أكتوبر 2026 11:49 دقيقتان قراءة
في إنجاز يعكس تميز الممارسات التعليمية والكفاءات البحثية بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، اختيرت ثلاث ممارسات تعليمية من تعليم جدة ضمن ثماني ممارسات متميزة، من بين أكثر من 700 ممارسة تعليمية موثّقة في أبحاث علمية قُدّمت للمشاركة في ملتقى "مُلهم"، الذي أُقيم بمدينة الرياض الأسبوع الماضي، لتسجل إدارة تعليم جدة العدد الأكبر من الممارسات المختارة على مستوى إدارات التعليم.
وشهد الملتقى استعراض ممارستين تعليميتين من تعليم جدة على المسرح، إلى جانب عرض الممارسة الثالثة عبر ملصق علمي (بوستر).
وجاءت الممارسة الأولى بعنوان "صوت أكثر ثقة" للمعلمة ريم مهدي عبدالله البقمي من ابتدائية دار الأرقم للطفولة المبكرة، وتناولت قياس أثر أداة لتطوير القراءة معتمدة على الذكاء الاصطناعي في تحسين مهارة القراءة الشفهية لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الصف الثالث الابتدائي.

أما الممارسة الثانية، فجاءت بعنوان "الرياضيات أقرب إلى عالمهم" لرئيسة قسم جودة خدمات المركز الوطني للمناهج بتعليم جدة، الدكتورة رحمة سليمان هادي ذاكر، بالتعاون مع المعلم حسن ظافر حسن الزهراني من ثانوية طليطلة، وتناولت أثر توظيف الرحلات المعرفية المعززة بأدوات الذكاء الاصطناعي في تنمية التحصيل الأكاديمي وتحسين الاتجاه نحو الرياضيات لدى طلاب المرحلة الثانوية.
فيما عُرضت الممارسة الثالثة عبر ملصق علمي بعنوان "من المحاكاة إلى الإبداع" للمعلمة سامية جابر زوير السلمي من متوسطة وثانوية الغولاء، وتناولت برنامجًا تدريبيًا مقترحًا لإنتاج تطبيقات إنترنت الأشياء وقياس أثره في تنمية التفكير الابتكاري ومهارات التصميم.
وتميزت الممارسات التعليمية الثلاث بتوثيقها في أبحاث علمية منشورة في مجلات دولية عالية التأثير، إلى جانب حصول أحد هذه الأبحاث على جائزة دولية، بما يجسد أهمية تحويل الممارسات التعليمية المتميزة إلى أبحاث علمية رصينة تسهم في نشر التجارب الناجحة وتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم.

وهنأت المدير العام للتعليم بمحافظة جدة، الأستاذة منال بنت مبارك اللهيبي، المشاركين من تعليم جدة في الملتقى على هذا الإنجاز، مثمنةً جهودهم في تطوير الممارسات التعليمية وتوثيقها علميًا، وما يعكسه ذلك من اهتمام بالبحث العلمي والابتكار وتوظيفهما في تطوير الميدان التعليمي.
وأكدت أن هذه المشاركات تعكس ما تزخر به مدارس تعليم جدة من كفاءات تعليمية وبحثية متميزة، مشيرةً إلى أهمية مواصلة دعم هذه الكفاءات وتمكينها من تحويل تجاربها وممارساتها إلى نماذج تعليمية قابلة للنقل والتوسع، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتحسين نواتج التعلم.

أخبار ذات صلة