دولية

توغل إسرائيلي في ريف درعا.. احتجاز شبان وإطلاق نار

دمشق - متابعات 15 أكتوبر 2026 00:24 دقيقتان قراءة
في انتهاك إسرائيليٍّ جديد، توغَّلت قوة من الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبيِّ سوريا، وداهمت منزلًا واحتجزت عددًا من الشبان داخله لنحو ساعة.
ودخلت قوة مؤلَّفة من خمس آليَّات عسكرية، المنطقة عبر بوابة تل أبو الغيثار المحاذية للجولان السوري المحتل، واقتحمت منزل أحد السكان، كما استولت على درَّاجة ناريَّة قريبة، وأطلقت النار باتجاه أراضٍ خالية، قبل مغادرتها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا».
أتى هذا التوغُّل بعد حادثة مماثلة شهدتها قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة الجنوبي، الاثنين الماضي، حين دخلت قوة إسرائيليَّة مؤلَّفة من أربع آليات عسكريَّة، القريةَ، وفتَّشت عددًا من المنازل، واعتقلت شابًّا، واقتادته إلى داخل الجولان السوري، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيَّرة في المنطقة.
وتتواصل التوغُّلات الإسرائيليَة في مناطق بجنوب سوريا منذ سقوط النظام السوريِّ السابق في ديسمبر 2024، في ظل استمرار الخلاف بشأن الوجود العسكريِّ الإسرائيليِّ في المنطقة، ومستقبل الترتيبات الأمنيَّة بين دمشق وتل أبيب.
يُشار إلى أنَّ دمشق تتَّهم إسرائيل بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغُّلات العسكريَّة، ومداهمة المنازل، واعتقال السكَّان، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيليَّة من الأراضي السوريَّة.
في حين تؤكد سوريا تمسُّكها باتفاق فض الاشتباك، وتعلن استعدادها للتفاوض مع الجانب الإسرائيليِّ للتوصل إلى اتفاقٍ أمنيٍّ، فيما تسعى الولايات المتحدة منذ أكثر من عام إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وإبرام اتفاق ينظم الترتيبات الأمنيَّة، لكن هذه الجهود لم تُفضِ -حتى الآن- إلى اتفاق.

أخبار ذات صلة