اقتصاد

منتدى الرياض: استضافة «إكسبو» و«كأس العالم» يدعمان الاقتصاد بـ 665 مليار ريال

توجيه العقود للشركات الوطنية

المدينة - الرياض 15 أكتوبر 2026 00:28 دقيقتان قراءة
كشفت دراسة ناقشها منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثانية عشرة، أمس، أنَّ استضافة المملكة معرض إكسبو 2030، وكأس العالم 2034، تسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي، بصافي إنتاج محلي يقدر بنحو 665.3 مليار ريال، بعد استبعاد قيمة الواردات من إجمالي الأثر الإنتاجيِّ المتوقَّع البالغ 996.7 مليار ريال.
وجاءت مناقشة الدراسة، التي حملت عنوان «تعظيم العوائد الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة من استضافة المملكة لفعاليَّات إكسبو 2030، وكأس العالم 2034»، خلال جلسة ترأسها الدكتور فهد بن سليمان التخيفي، رئيس اللجنة الماليَّة والاقتصاديَّة في مجلس الشورى، وقدَّمها الدكتور ريان فيصل مكي، عضو فريق الدراسة، بمشاركة عبدالعزيز بن متعب الرشيد محاورًا.
وركَّزت الجلسة على الفرص الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة المصاحبة لاستضافة الحدثين، والآليات الكفيلة بتعظيم العوائد التي يستفيد منها الاقتصاد الوطني.
وأوضحت الدراسة تباين طبيعة الأثر الاقتصادي المتوقَّع لكل من الحدثين؛ إذ يرتبط أثر إكسبو 2030 بدرجة أكبر بالنشاط الاقتصادي خلال فترة الاستضافة، حيث تتركز 79.5% من آثاره الإنتاجيَّة في هذه المرحلة، في حين تتركز 85.7% من الآثار الإنتاجيَّة المتوقَّعة لكأس العالم 2034 في أعمال البناء وتطوير البنية التحتيَّة.
ووفقًا لمؤشرات الدراسة، تبلغ قيمة الطلب المرتبط بالحدثين نحو 579.9 مليار ريال، منها 332.6 مليار ريال لإكسبو 2030، و247.3 مليار ريال لكأس العالم 2034.
ويُقدَّر إجمالي الإنتاج الوطني الناتج عن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالحدثين بنحو 563.1 مليار ريال لإكسبو، و433.6 مليار ريال لكأس العالم، فيما يبلغ صافي الإنتاج المحلي المتوقع 390.8 مليار ريال لإكسبو، و274.5 مليار ريال لكأس العالم.
وأكدت الدراسة أهميَّة تعزيز استفادة الاقتصاد الوطني من الإنفاق المرتبط بالحدثين، من خلال رفع المحتوى المحلي وتوسيع مشاركة الشركات الوطنية في المشتريات والمشروعات وسلاسل الإمداد.
وأشارت إلى أنَّ معدل التسرُّب الاستيرادي يُقدَّر بنحو 30.6% لإكسبو 2030، مقابل 16.7% لكأس العالم 2034.
أبرز التحديات
ورصدت الدراسة عددًا من التحدِّيات المرتبطة بالاستعداد المبكر لاستضافة الحدثين، في مقدمتها الضغوط المتوقَّعة على الطاقة الاستيعابيَّة للقطاع الفندقي، في ظل تزامن تشغيل إكسبو مع مرحلة الاستعداد لكأس العالم خلال عامي 2030 و2031، إلى جانب الضغوط المحتملة على قطاع الطيران والحاجة إلى تعزيز الربط والتنقل بين المدن المستضيفة.

أخبار ذات صلة