مؤتمر البترول: توازن بين تحولات الطاقة واحتياج المجتمعات
المدينة - الرياض15 أكتوبر 2026 00:28دقيقة قراءة
تناولت جلسة «الأولويَّات الاجتماعيَّة في مشهد طاقة متغيِّر»، ضمن أعمال مؤتمر البترول العالميِّ الخامس والعشرين في الرياض، أهميَّة تحقيق التوازن بين التحوُّلات الكُبرى في قطاع الطاقة واحتياجات المجتمعات الإنسانيَّة؛ بما يعزِّز التنمية المستدامة وشموليَّة الفرص، وتمكين الكوادر البشريَّة. وأكَّدت الأميرة مشاعل بنت سعود الشعلان، أنَّ التحوُّل في الطاقة يتطلَّب تحسين الكفاءة، وخفض التكاليف، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة في القطاع. وشدَّدت على أهميَّة التخطيط المرن الذي يجمع بين معالجة التحدِّيات الراهنة، وبناء إستراتيجيَّات طويلة المدى، مع الاستفادة من المبادرات الوطنيَّة، مثل اقتصاد الكربون الدائري، وتقنيات الهيدروجين. من جانبه، أوضح رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد السقاف، أنَّ تطوير قطاع الطاقة يستلزم الاستثمار في المواهب الشابَّة، وإعداد جيل من المبتكرين وروَّاد الأعمال، عبر برامج أكاديميَّة متخصِّصة في الذكاء الاصطناعيِّ والهيدروجين، والطاقة المتجدِّدة، والتحولِّ الرقميِّ، وتعزيز البحث العلميِّ والابتكار. بدوره، أكَّد الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي المهندس جاسم الشيراوي، عدم وجود مسار واحد للتحوُّل في الطاقة، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة ظروف الدول ومواردها وأولوياتها. كما شدَّد على استمرار أهميَّة النفط والغاز، إلى جانب مصادر الطاقة المتجدِّدة والنوويَّة لتلبية الطلب العالمي المتزايد. واختتم المشاركون بالتَّأكيد على مكانة الرياض مركزًا عالميًّا لموثوقيَّة الطاقة، وأهميَّة التعاون الدوليِّ، وتوفير حلول عمليَّة تضمن أمن الطاقة، وتلبِّي احتياجات المجتمعات.