محليات

أمانة الطائف لـ«المدينة»: تقييم المواطنين لرؤساء البلديات يرصد القصور ويقود التطوير

ماجد النفيعي- الطائف 15 أكتوبر 2026 12:57 دقيقتان قراءة
كشفت أمانة الطائف لـ«المدينة» عن آلية تقييم الأهالي لأداء رؤساء البلديات، بهدف تمكين المراجعين من المشاركة في توجيه التغيير والتطوير، والارتقاء بمستوى الخدمات البلدية المقدمة لهم .
وأوضحت أمانة محافظة الطائف أن آلية تقييم رؤساء البلديات، التي أطلقها أمين الطائف المهندس عبدالله بن خميّس الزايدي خلال الأيام الماضية، تسعى إلى ربط تقييم الأداء بآراء المواطنين، وقياس مدى رضاهم عن الخدمات البلدية، والوقوف على مبررات التقييم، وتحديد أوجه القصور في الخدمات المقدمة .
وبيّنت الأمانة أن الخدمة تهدف إلى ترسيخ منظومة بلدية تتمحور حول المستفيد، وتمكين المواطنين والمراجعين من المشاركة الفاعلة في توجيه التغيير والتطوير، من خلال إتاحة تقييم أداء البلدية عند زيارة مقرها، عبر مسح الباركود باستخدام تطبيق الأمانة، ثم اختيار الخدمات وتقييم أداء البلدية .
وأشارت إلى أن التقييم يقيس مدى تفاعل رئيس البلدية في حل المعاملات وتسريع إنجازها، ومستوى رضا المواطنين عن تعامل الموظفين وتعاونهم، وسهولة الحصول على الخدمة. كما يتيح للمقيّم إضافة ملاحظاته وتوضيح مبررات تقييمه، بما يسهم في تحويل النتائج إلى مدخلات تدعم اتخاذ القرار وتحديد أولويات التطوير، ومتابعة احتياجات المستفيدين واستطلاع آرائهم، بما يعزز الامتثال ويرفع جودة الخدمات البلدية في مختلف أحياء المحافظة ومراكزها .
وأفصحت الأمانة عن أن أهداف التقييم تشمل تعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال إتاحة قناة مؤسسية تجعل صوت المواطن والمراجع مؤثرًا في تطوير الخدمات والإجراءات البلدية، إلى جانب تعزيز الاستجابة القيادية عبر قياس تفاعل رئيس البلدية مع احتياجات المستفيدين، بما يدعم سرعة الاستجابة ومعالجة معوقات إنجاز المعاملات .
وذكرت أن هذه الخطوة تتوافق مع جهود ترسيخ ثقافة التميز في خدمة المستفيد، وتعزيز التعامل المهني والتعاون لدى الموظفين، وربط جودة الخدمة بتجربة المراجع الفعلية، وتحقيق العدالة وسهولة الوصول إلى الخدمات البلدية، فضلًا عن رصد التحديات التي تواجه المستفيدين وتوجيه الجهود نحو تقديم خدمات أكثر سهولة ووضوحًا .
وأكدت الأمانة أن القرار المبني على البيانات يدعم توجهها لتحويل نتائج التقييم إلى مؤشرات تساعد على تحديد الأولويات، وتوجيه مبادرات التطوير وفق احتياجات المستفيدين، بما يعزز الثقة والمساءلة، ويرسخ مسؤولية القيادات والموظفين عن تحسين تجربة المستفيد، ويعزز العلاقة بين المجتمع والبلديات .

أخبار ذات صلة